هل فشل الإخوان في مخططات عدن؟

لم يكن ما حدث اليوم من اعمال إرهابية في عدن مفاجئ للكثير من المتابعين للشأن اليمني ، فالوسائل المستخدمة من قبل الإخوان المسلمين تعيد لذاكرتنا سيل من العمليات المشابهة التي لا تختلف عن جريمة العرضي او عن جريمة استهداف قوات الأمن المركزي.

من يستعيد شريط الذكريات سيدرك ذلك ، بيد ان الغباء الإخواني يتعامل من منطق الذاكرة المثقوبة فيكرر السيناريوهات ، لكنها اي السيناريوهات القديمة فشلت اليوم في عدن ولن تمر ، وهذا الفشل في الخطة رقم أ قد تستدعي المزيد من الحيطة الأمنية حتى لا يتم تطبيق خطط أخرى.

خلاصة الأمر ، لم تكن الهجمة الإعلامية التي سبقت الأعمال الإرهابية من وسائل إعلام الإخوان سوى مقدمة للنيل من القيادات الأمنية في عدن بعد ان فشلوا في تمرير مخطط استخدام النساء للإعتصامات في محاولة الضغط على الجهات الرسمية بالإفراج عن عناصر إرهابية.
لذلك فكانت العملية اليوم تهدف الى تشويه واثارة الفوضى في عدن بغية اظهار صورة فاشلة للأجهزة الأمنية وهو ما يستدعي تمرير مخطط التعيينات المعد مسبقا ، وبالتالي محاولة إخراج العناصر الإرهابية من السجون.
التوظيف الإعلامي للجزيرة وقناة بلقيس واعلام الإصلاح كان واضحاً في الدفاع عن داعش والعناصر المتطرفة ومحاولة تبرئتها رغم اعلان داعش المسؤولية ، وبنفس الوقت الذي تسترت فيه عن المجرمين الحقيقين فقد حاولت تلفيق التهم ضد قوى وشخصيات اخرى بغية الكيد السياسي وبما يتماهى مع مصالح قطر وصراعاتها.

اننا اليوم بحاجة الى ان ننبه اخوتنا في عدن ان فشل الخطة الأولى لن تثنى هذه الجماعة الإرهابية عن تنفيذ خطط اخرى في تحقيق مصالح الجماعة وارباك المشهد تماهياً مع مخططات قطر في المنطقة.