حزب الإصلاح بين مبادرة التحالف وتوجيهات قطر …

هل سيستثمر حزب الإصلاح التحول الجدي للتحالف من قبل السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة و يعمل على استثمار هذا التحول في إطار من المصداقية والإثبات العملي على الارض وتحريك الجبهات التي يسيطر عليها ، ويكسب التحالف والمحيط الخليجي والعربي ويقدم بياناً عمليا عن عدم ارتباطه باي اجندات تخص الاخوان او قطر او اي هواجس اخرى يعيشها هذا الحزب وأي حسابات ظيقة اخرى؟ أم انه سيضل رهين هواجسه وتأثير الدور القطري وتوجيهات التنظيم الدولي للإخوان عليه ؟

خاصة مع هجوم الاعلام القطري ولاسيما قناة الجزيرة وبعض خلايا قطر الإعلامية الاخوانية حول التشكيك بنية اللقاء الذي جمع ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان وسمو الشيخ محمد بن زايد مع قيادة الاصلاح وتوصيف اعلام الإخوان وقطر لهذا اللقاء بانه لغرض الدفع بحزب الاصلاح لقتال الحوثي؟
توصيف الاعلام القطري وقناة الجزيرة للقاء بانه لغرض دفع الحزب لقتال الحوثيين يعد تاكيد كبير ودليل هام على ان الحزب لم يندفع بعد الى محاربة المليشيات الحوثية وان التجميد لبعض الجبهات التي كان يتقدمها الإصلاح هو هدف قطري عمل الحزب على تحقيقه وخداع التحالف؟
فهل سيعي الحزب الموقف الحرج الذي أوقع نفسه فيه وهل سيعمل على اخراج نفسه وتحسين صورته أم سيضل بحسب توصيف قناة الجزيرة وتأكيدها بانه لن يندفع الى قتال الحوثيين في إشارة واضحة ان القناة وممولها هي من باتت تتحكم بموقف الحزب وتوجه وتقرر مواقفه ؟

في اعتقادنا ان حزب الاصلاح امام اختبار صعب وان اللقاء بقيادة حزب الاصلاح من قبل قيادة التحالف العليا هو مبادرة قوية ورساله هامة وعلى حزب الاصلاح التعامل معها بمصداقية ؟

أما في حال انجر حزب الاصلاح وراء التأثير الاخواني والقطري وهواجسه واهدافه الظيقة فإنه يكون بذلك قد أظاع فرصة تاريخية هامة لن تتكرر؟

ننتظر الترجمة لمفردات اللقاء وان غداً لناظرة لقريب