كومو يكتب التاريخ بأول مشاركة في أبطال أوروبا وخيبة لميلان ويوفنتوس
تابع نادي كومو كتابة التاريخ في كرة القدم الإيطالية، بعدما نجح في حصد المركز الرابع، الذي يضمن للفريق المشاركة للمرة الأولى في دوري أبطال أوروبا خلال الموسم المقبل،
في إنجاز كبير لهذا النادي بقيادة مدربه الإسباني سيسك فابريغاس، معلناً عن نفسه بقوة كقطب جديد في كرة القدم الإيطالية، بما أن الفريق يقدم مستويات جيدة وهزم الفرق القوية، وحكم على عملاقي الكالتشيو: ميلان ويوفنتوس بالغياب عن المسابقة الأوروبية الأهم.
ورغم أنه دخل مباريات الأسبوع الأخير من الكالتشيو، لا يتحكم في مصيره بما أنه كان بحاجة إلى تعثر ميلان وروما، فإنه أصرّ على كسب التحدي عندما حلّ ضيفاً على كريمونيزي محققاً انتصاراً كاسحاً بنتيجة (4ـ1)،
لتأتي الأخبار السعيدة من ملعب سان سيرو بخسارة نادي ميلان. ليصعد الفريق إلى المركز الرابع الذي أدخله التاريخ.
وكان كومو قد تأهل إلى نصف نهائي كأس إيطاليا واقترب من صنع الحدث أمام إنتر ميلان الذي وظف خبرته لقلب الطاولة في إياب نصف النهائي.
وحصد نادي روما بدوره مكاناً في أبطال أوروبا بعد انتصاره على فيرونا بنتيجة (2ـ0)، وهو انتصار ضمن للفريق المركز الثالث خلف إنتر ونابولي، وبالتالي عاد الفريق إلى المسابقة بعد مواسم من الغياب،
والطريف أن الهدف الثاني في المباراة سجله ستيفان الشعراوي الذي ودّع نادي روما منذ أيام قليلة، وخاض آخر مباراة له مع الفريق.
ويُعتبر حصاد روما مثالياً في الموسم الحالي، بما أن الفريق عاد بقوة في المباريات الأخيرة ونجح في حصد نقاط ثمينة قادته إلى المشاركة في أبطال أوروبا.
وخيب ميلان آمال جماهيره، بخسارته على ملعبه أمام كاليري (1ـ2)، رغم أنه تقدم في النتيجة سريعاً، ولكنه أظهر مجدداً ضعفاً دفاعياً على ميدانه ليفشل في حصد انتصار كان سيضمن له التأهل إلى المسابقة الأوروبية الأهم،
ليكتفي بالعودة إلى المنافسات الأوروبية من بوابة الدوري الأوروبي. وعبّرت جماهير ميلان عن غضبها الكبير من الفريق وإدارة النادي بسبب سياستها في مجال الصفقات أساساً وعدم قدرتها على إعادة الفريق إلى صدارة الأحداث.
والغياب عن دوري الأبطال، قد يقود إلى تعديلات كبيرة في الفريق قد تشمل المدرب ماسيمو أليغري الذي كان يبدو في موقف قوة خلال الفترة الماضية ولكن الغضب الجماهيري قد يكون حاسماً.
وكان الحدث في مباريات الأحد، تأجيل ضربة بداية ديربي تورينو بسبب أحداث شغب، حيث تعرّض مشجع لفريق يوفنتوس إلى اعتداء خطير من قبل جماهير تورينو، وتمّ نقله إلى المستشفى وهو ما دفع إلى تأخير المباراة قرابة 45 دقيقة، لتفادي التصعيد بما أن جماهير يوفنتوس هددت حسب قناة سكاي سبورتس باقتحام الملعب في حال أجريت المباراة، قبل أن تنسحب من المدرجات.
وبدوره خيّب يوفنتوس آمال جماهيره بما أنه سيُشارك الموسم المقبل في الدوري الأوروبي في نكسة جديدة بالنسبة إلى الفريق الذي كان يأمل في أن يكون حاضراً في أهم مسابقة.
كما أعلن المدرب أنطونيو كونتي عن رحيله عن نادي نابولي بعد موسمين مع الفريق قاد خلالهما نادي الجنوب إلى التتويج بالدوري الإيطالي في الموسم الماضي.
ولم يكشف كونتي عن وجهته المقبلة وقال: "لقد كان شرفًا وتجربة مرموقة أن أدرب نابولي.
أشكر الرئيس أوريليو دي لورينتيس والجماهير التي تفهمتني، لقد كانا موسمين رائعين، تجربة استثنائية، إنه قراري.
لقد أبلغت الرئيس بذلك قبل أسابيع، لكنه أخبرني أنه إذا غيرت رأيي قبل نهاية الموسم - وهذا يزيدني فخراً، فسيبقى نابولي موطني. يحتاج نابولي إلى أشخاص جادين، أشخاص يتمنون الأفضل لهذا النادي، لا أشخاص سلبيين، ولا أشخاص فاشلين.
لقد فشلتُ في تغيير النظام وتوحيده حول هذا الفريق".
وبنهاية منافسات الكالتشيو، فإن اللقب عاد إلى إنتر ميلان الذي سيشارك في أبطال أوروبا رفقة نابولي وروما وكومو وسيشارك ميلان ويوفنتوس في الدوري الأوروبي ويخوض أتلانتا منافسات دوري المؤتمر الأوروبي، وهبطت أندية بيزا وفيرونا وكريمونيزي.