تحية لحضرموت السباقة في كل ما هو طيب
على خطى حضرموت، وبعيدًا عن خطأ غيرها، ستسير جميع المحافظات في إنشاء مجالسها السياسية التنسيقية الخاصة بها، معبرة عن أطياف كل محافظة ومكوناتها المجتمعية والسياسية.
زمن الرئيس القائد، وزمن المكونات السياسية التي تهيمن عليها مناطق وتقصي أخرى، زمن ولّى إلى غير رجعة، واليوم هو زمن التنافس بين المحافظات.
كل محافظة تنشئ مجلسها بقيادة أبناء المحافظة ذاتهم، ودونما تدخل من أي محافظة أخرى.
زمن أنك تترك قريتك وتأتي لتعربد وتسرق وتنهب وتهيمن على أبناء محافظة أخرى انتهى، كل واحد يقنع بمحافظته ويصلحها ولا يخليها هو حر.
أكثر ناس مستفيدة من هذه التجربة هم أبناء عدن، وعليهم أن يضغطوا لتشكيل مجلسها التنسيقي، وأن يتولوا إدارة مدينتهم.
تجربة هذه المجالس عظيمة، ولن يصيح منها إلا سارق أو فاسد.
تحية لحضرموت السباقة في كل ما هو طيب.