Logo

جائزة نوبل للآداب.. خمسة أسماء عربية مرشحة

 كلّما اقترب موعد إعلان نوبل للآداب، تبدأ لعبة أُخرى موازية للجائزة تقوم على مراهنات المتابعين. فالأكاديمية السويدية لا تكشف أسماء المرشحين الرسميين،

 ولا تمنح عادةً إشارات مسبقة إلى هوية الفائز، لكن المواقع المتخصصة بالمضاربات تضع قوائمها الخاصة، فتمنح كل اسم نسبة للفوز تعكس موقعه في سوق الرهانات. 

ومن هنا، لا ينبغي التعامل مع هذه القوائم باعتبارها ترشيحات أدبية رسمية، وإن بدت مؤشراً مهماً على الأسماء التي تحظى باهتمام المراهنين.
 
في قائمة 2026 التي سيعلن اسم الفائز فيها الخميس المقبل، 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2026، تبرز مجموعة من الأسماء العربية، وإن كانت جميعها بعيدة نسبياً عن صدارة الاحتمالات. 

تأتي الكاتبة والروائية السورية سمر يزبك باحتمالات 33/1، وهي النسبة نفسها المسجلة للكاتب والشاعر السوري سليم بركات، بينما يظهر الشاعر السوري أدونيس باحتمالات 25/1. 

ويحضر أيضاً الروائي المغربي الطاهر بن جلون بـ25/1، والكاتبة اليمنية بشرى المقطري بـ33/1، بحسب شركة المراهنات البريطانية Ladbrokes، كما نقلها موقع Literary Hub.
 
يشير وجود هذه الأسماء في قائمة المراهنات إلى الواجهة اتساع الخريطة الجغرافية للأعمال المرشحة لجائزة نوبل، من المشرق والمغرب العربيين إلى لغات وثقافات أدبية متعددة. 

لكن الأرقام نفسها لا تقول إن أحد هؤلاء هو "المرشح" الفعلي للجائزة؛ فهي ببساطة احتمالات تحددها شركات المراهنات وفقاً للمعلومات والتوقعات المتداولة بين المراهنين.

أما في مقدمة القائمة، فتظهر الكاتبة الصينية كان شيويه باحتمالات 10/1، يليها واحد من أكثر الأسماء حضوراً في التوقعات المتعلقة بنوبل خلال السنوات الماضية، وهو الياباني هاروكي موراكامي، بـ14/1. 

ويأتي الأسترالي جيرالد مورنان والأميركي توماس بنشون بـ16/1 لكل منهما.

بعد ذلك، تتسع الدائرة لتشمل المكسيكية كريستينا ريفيرا غارثا، والإسباني إنريكي فيلا-ماتاس، والبرتغالية ليديا جورج، وجميعهم عند 20/1.

 كما تظهر أسماء كبيرة أخرى مثل مارغريت أتوود، وميشيل ويلبيك، باحتمالات 20/1، فيما يأتي النرويجي كارل أوفه كناوسغورد عند 22/1.
 
وتضم القائمة الطويلة كذلك أسماء من مشارب ولغات مختلفة: سلمان رشدي، ومايكل أونداتغي، وديفيد غروسمان، وآن كارسون، وكولسون وايتهيد، إلى جانب أسماء أُخرى من آسيا وأفريقيا وأميركا اللاتينية وأوروبا. 

المفارقة أن تاريخ هذه القوائم نفسها يذكّر بحدود قدرتها على التنبؤ أحياناً، حيث فاز بالجائزة العام الماضي الهنغاري لاسلو كراسناهوركاي، وبلغت احتمالات فوزه 6/1، وهي نسبة أقوى من أي اسم في قائمة 2026 الحالية. 

ومع ذلك، لا يعني أن صاحب النسبة الكبرى سيكون بالضرورة الفائز.
 
تُحسم الجائزة، في النهاية، داخل لجان الأكاديمية السويدية، لا في مكاتب المراهنات. 

وما نراه هنا هو خريطة لاحتمالات السوق أكثر مما هو خريطة للقرار الذي سيُعلن بعد أيام.

 وبين سمر يزبك وأدونيس وسليم بركات والطاهر بن جلون وبشرى المقطري، وبين كان شيويه وموراكامي ومورنان وبنشون وأتوود وريفيرا غارثا، تبقى الإجابة النهائية رهن لحظة الإعلان الرسمي.