22 مليون شخص في اليمن يعتمدون على المساعدات الإنسانية
حذر مسؤولون في الأمم المتحدة، الجمعة، من تفاقم الوضع الإنساني في اليمن من جراء القتال، مؤكدين أن عشرات الآلاف من الأشخاص الإضافيين باتوا بحاجة إلى المساعدات للبقاء على قيد الحياة.
وقال رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة في اليمن عبد الستار عيسويف، إن 22 مليون شخص، أي ما يقرب من نصف إجمالي السكان، يعتمدون على المساعدات الإنسانية،
محذراً من أن موارد المنظمة وصلت إلى أقصى حدودها، وأن مخزوناتها ستنفد قريباً جداً.
بدورها، أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، الجمعة، وصول 22 طناً من الإمدادات الطبية إلى صنعاء، في ظل نقص حاد في المخزونات وتصاعد أعداد جرحى الحرب جراء القتال بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي.
وقالت اللجنة، في بيان، إن المساعدات تهدف إلى دعم المستشفيات وتعويض النقص في الإمدادات الطبية المنقذة للأرواح،
مشيرة إلى أنها تأتي ضمن استجابة أوسع لحالة الطوارئ الناجمة عن احتدام القتال والضغوط التي تواجهها مرافق الرعاية الصحية في أنحاء اليمن، بما فيها محافظة مأرب التي أوفدت إليها فريقاً جراحياً أواخر أغسطس/ آب الماضي.
وقالت رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في اليمن كريستين شيبولا إن التصعيد الأخير في الأعمال العدائية أدى إلى استنزاف طاقة المستشفيات، في ظل النقص الحاد في الإمدادات الطبية وتدفق جرحى الحرب.
وفي السياق اتهمت الحكومة اليمنية، الجمعة، جماعة الحوثي بنهب والعبث بعدد من المنشآت الطبية والإغاثية والبرامج الإنسانية المدعومة من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في مديرية الخوخة جنوبي محافظة الحديدة.
وقالت السلطة المحلية في الحديدة، في بيان نقلته وكالة الأنباء اليمنية "سبأ"، إن استهداف العيادات الطبية ومستودعات الغذاء والإيواء ومشروع الإمداد المائي يهدد وصول المساعدات والخدمات الأساسية إلى آلاف المدنيين والنازحين، ويضاعف معاناتهم الإنسانية.
وأضافت أن العيادات الطبية الممولة من مركز الملك سلمان قدمت خلال السنوات الماضية خدمات مجانية لنحو ربع مليون مستفيد سنوياً، محذرة من أن نهب مخازن المنشآت وتعطيل عملها يحرم عشرات الآلاف خدمات صحية وإغاثية أساسية.