Logo

تحذير أممي من انتشار الأمراض جراء موجة النزوح في اليمن

 حذرت الأمم المتحدة من ارتفاع مخاطر انتشار الأمراض في أوساط النازحين جراء التصعيد العسكري المتواصل في اليمن، داعية إلى زيادة الدعم الإنساني والتمويل.

وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا” على منصة شركة “إكس”، الخميس، إن “الفرق الإنسانية تواصل تقديم المساعدة الحيوية للمدنيين النازحين والمتضررين من الاشتباكات في اليمن”.

وأضاف: “مع نزوح عشرات الآلاف وارتفاع مخاطر انتشار الأمراض، هناك حاجة ماسة إلى مزيد من الدعم، خاصة التمويل وضمان الوصول الإنساني الآمن”.

وفي وقت سابق الخميس، أعلنت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات الإيواء في اليمن ارتفاع عدد النازحين جراء التصعيد العسكري منذ يوليو/ تموز الماضي إلى نحو 198 ألف شخص.

وتفاقم موجة النزوح الضغوط على الخدمات الصحية والإنسانية في اليمن، الذي يعاني أساسا من تدهور واسع في القطاع الصحي ونقص الغذاء والمياه وخدمات الصرف الصحي.

و تواجه المنظومة الصحية في اليمن ضغوطاً متصاعدة مع اتساع نطاق التصعيد الحوثي، وتدفق عشرات آلاف النازحين عبر 8 محافظات، وسط تحذيرات أممية من تفشي الأوبئة

📌 النظام الصحي اليمني
◾ تأتي موجة الاحتياجات الجديدة في وقت يكافح فيه النظام الصحي اليمني لتلبية الاحتياجات القائمة أصلاً.
◾ وفق تقييم لمدى الجاهزية، تعمل 60 في المائة من الوحدات الصحية بكامل طاقتها، بينما تعمل 35 في المائة بشكل جزئي.
◾ توقفت 4 في المائة من الوحدات الصحية عن العمل تماماً، وفق التقييم.
◾ لا تتوفر خدمات الرعاية الشاملة للإصابات الجسدية الحادة سوى في 6 في المائة من المرافق.

📌 «الصحة العالمية» تحذر
◾ تكثّف «منظمة الصحة العالمية» استعداداتها لمواجهة مزيد من التدهور في الوضع الصحي والإنساني.
◾ تحذر المنظمة من أن «النزوح، والاكتظاظ، وتعطّل الخدمات الصحية الأساسية، قد تؤدي إلى زيادة مخاطر انتشار الكوليرا والإسهال المائي الحاد والحصبة وحمى الضنك والدفتيريا، إلى جانب تفاقم سوء التغذية».
◾ الإبلاغ عن  18 ألف حالة اشتباه في الإصابة بالحصبة منذ بداية العام الحالي، وتسجيل 390 حالة إصابة بالدفتيريا، وفق بيانات المنظمة.

📌 أعباء هائلة
◾ أكد سيد جعفر حسين، ممثل «منظمة الصحة العالمية» في اليمن، أن «النظام الصحي في البلاد يتحمل أعباء هائلة».
◾ التصعيد الأخير يفرض ضغوطاً إضافية على المستشفيات والعاملين الصحيين والخدمات المنقذة للحياة، وفق حسين.

📌 مأرب تحمل «العبء الأكبر»
◾ أكدت «منظمة الصحة العالمية» أن التصعيد الأخير أدى إلى نزوح عشرات آلاف الأشخاص عبر 8 محافظات.
◾ تحمل محافظة مأرب العبء الأكبر من حيث إجمالي عدد الضحايا، وفق البيانات الواردة في التقرير، بـ1690 حالة.

📌 3 سيناريوهات للطوارئ
◾ تتمحور جهود «المنظمة» في التأهب والاستجابة حول 3 سيناريوهات للطوارئ تغطي 11 محافظة.
◾ تعمل «المنظمة» على إنشاء ممرات بديلة للإمداد والإحالة تحسباً لتعطل المسارات القائمة.
◾ تشمل الاستعدادات أيضاً تعزيز مسارات الإمداد عبر حضرموت وسلطنة عُمان، والتخطيط للتعامل مع احتمالات النزوح واسع النطاق.