Logo

نازحو اليمن... شبه حياة في غياب المأوى

 ليس النزوح واقعاً حديثاً بالنسبة لأهل اليمن، فعشرات الآلاف منهم جربوه في مراحل مختلفة من حياتهم، لكن أوضاع النازحين باتت كارثية خلال السنوات الخمس عشرة الأخيرة، والتي شهدت نزاعات دامية تستعر حيناً وتخبو أحياناً، وهي مستعرة حالياً.

وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، في بيان قبل أيام، إن القتال أجبر نحو 260 ألف يمني على النزوح من منازلهم منذ بداية أغسطس/ آب الماضي. 

ورغم الظروف الصعبة، تمكن شركاء العمل الإنساني من الوصول إلى أكثر من 174 ألف نازح، أي نحو 60% من النازحين، 

وأفاد "أوتشا" بأنه تم تقديم الغذاء ومستلزمات نظافة ومساعدات نقدية لهؤلاء الأشخاص خلال الأيام الأولى من نزوحهم، لكن المأوى ما زال يمثل الاحتياج الأكثر إلحاحاً، تليه المواد الغذائية.

وحذرت سلطات محافظة تعز، التي لجأ إليها نحو نصف النازحين الجدد، من كارثة صحية وشيكة من جراء نقص الوقود والأدوية بسبب حصار جماعة الحوثي. 

وقال مكتب شؤون الحصار في تعز إن "كارثة وشيكة تهدد حياة الأطفال وحديثي الولادة في المستشفيات بسبب نقص الوقود والأدوية والمستلزمات الطبية اللازمة لتشغيل الحضانات وتقديم الرعاية الصحية الضرورية".