Logo

الأكثر استماعاً على المنصات الرقمية: عمرو دياب في القمة

 بعد عودة المغنية المصرية شيرين عبد الوهاب إلى الإصدارات الغنائية الجديدة، تبدّلت خريطة المنافسة على المنصات الرقمية العربية، إذ استطاعت خلال أسبوعين فقط أن تحتل المرتبة الثالثة ضمن قائمة الفنانين الأكثر استماعاً، وفق الإحصاءات المتداولة على المنصات الموسيقية العربية، 

في مؤشر واضح إلى قوة حضورها الجماهيري وقدرتها على استعادة موقعها سريعاً بعد فترة من الغياب الفني والتحديات الشخصية والمهنية.

تشهد الساحة الغنائية العربية حالياً سباقاً محموماً بين أبرز النجوم، إلا أن الأرقام التي تكشفها المنصات الرقمية باتت المعيار الحقيقي لقياس الانتشار والتأثير الجماهيري، بعيداً عن الضجيج الإعلامي أو الحضور التقليدي.

 وفي مقابل صعود أسماء واستمرار أخرى في الصدارة، لوحظ تراجع نسبي في أرقام الاستماع الخاصة بالمغني المغربي سعد لمجرد مقارنة بالسنوات الماضية، 

فيما حافظ النجم المصري عمرو دياب على موقعه في القمة، ليواصل حضوره بوصفه الفنان العربي الأكثر استماعاً وتأثيراً على مستوى المنطقة.

في المقابل، غابت المغنية اللبنانية نانسي عجرم عن المراتب المتقدمة، بعدما لم يحقق ألبومها الأخير "نانسي 11"، الذي صدر في بداية صيف عام 2025، النجاح الجماهيري الكبير المتوقع، رغم الحملة الترويجية الواسعة التي رافقت صدوره.

ومن جديد، تؤكد نتائج الاستماع إلى الأغاني العربية التفوق الملحوظ لعمرو دياب، الذي عزز حضوره عربياً وعالمياً وفق تصنيف غلوبال ديجيتال أرتيست رانكينغ، 

فوصل إلى المرتبة 151 عالمياً، ليصبح الفنان العربي الأكثر حضوراً في القائمة، ويدخل في منافسة مباشرة مع نجوم عالميين مثل بيونسيه، وإيمينيم، وفرق موسيقية شهيرة مثل "ذا رولينغ ستونز" و"نيرفانا".

تصنيف غلوبال ديجيتال أرتيست من أبرز المؤشرات الرقمية العالمية التي ترصد قوة حضور الفنانين وانتشارهم عبر المنصات الموسيقية الكبرى، من خلال تحليل الأداء الرقمي المستمر على منصات مثل "سبوتيفاي" و"آبل ميوزك" و"يوتيوب"، إلى جانب قياس حجم الانتشار الجماهيري في مختلف أنحاء العالم.

يكتسب هذا التصنيف أهمية إضافية لكونه يعتمد على المنصات والمتاجر الرقمية العالمية بعيداً عن المؤشرات المحلية أو العربية فقط، ما يمنح النتائج صدقية أوسع في قياس الانتشار. 

ويُعرف أن عمرو دياب منح حقوق توزيع جزء كبير من أعماله لمنصة أنغامي، فهو الفنان الأكثر انتشاراً عبر المنصة عربياً، بعدما تجاوزت أرقام الاستماع إلى أغانيه نحو ثلاثة مليارات استماع، وهو رقم يعكس استمرارية نجوميته، وقدرته على الحفاظ على موقعه بوصفه أحد أكثر الفنانين استماعاً في الشرق الأوسط.

قبل أيام، نشرت المغنية اللبنانية إليسا نتائج تفوقها الرقمي أيضاً، بعدما حققت أكثر من 6.4 مليارات مشاهدة واستماع عبر المنصات المختلفة. تمكنت إليسا خلال موسم رمضان الماضي من دخول قائمة بيلبورد من خلال أغنية "كل يوم أحلى يوم"، التي قُدمت ضمن حملة إعلانية لإحدى شركات الاتصالات المصرية، ونجحت في حجز مكان لها ضمن قائمة أقوى مئة أغنية.

الأغنية جاءت من كلمات منة عدلي القيعي، وألحان محمد يحيى، الذي سبق أن تعاون مع إليسا في مجموعة من أنجح أغانيها، مثل "مكتوبة ليك"، و"أسعد واحدة"، و"هنغني كمان وكمان". 

وتجدد التعاون بينهما في هذا العمل الذي شارك في بطولته عدد من النجوم المصريين ضمن الإعلان، بينهم أحمد مالك، وصدقي صخر، وإنجي المقدم.

ورغم وجود إليسا في المرتبة الثانية عشرة ضمن قائمة أفضل عشرة فنانين لهذا الأسبوع، فإنها احتلت المركز الثاني ضمن قائمة أعلى خمسين فنانة عربية، التي أطلقتها بيلبورد عربية بمناسبة شهر المرأة، والتي تستند إلى بيانات الاستماع الخاصة بفنانات العالم العربي خلال العام الماضي.

 كما جاءت في المرتبة 178 عالمياً ضمن قائمة الفنانات الأكثر مشاهدة واستماعاً حول العالم، لتتصدّر في الوقت نفسه قائمة الفنانات العربيات الأكثر حضوراً جماهيرياً.
 
وحققت أغنية "من أول دقيقة"، التي جمعت إليسا وسعد لمجرد، أكثر من 600 مليون استماع ومشاهدة، بحسب ما أعلنته إليسا عبر حساباتها الرسمية، وذلك بعد ثلاث سنوات على صدور الأغنية وتصويرها في العاصمة الفرنسية باريس، لتبقى واحدة من أنجح الديوهات الغنائية العربية في السنوات الأخيرة.

وفي سياق متصل، أعلنت شركة ميوزك إز ماي لايف، التي تتولى إدارة أعمال المغني السوري الشامي، تحقيقه رقماً قياسياً جديداً في موسوعة غينيس للأرقام القياسية، ضمن شراكة خاصة تجمع بين بيلبورد عربية وغينيس.

وذكرت الشركة في بيان رسمي أن الشامي أصبح أصغر فنان يصل إلى صدارة قائمة بيلبورد عربية هوت 100، بعدما نجحت ثلاث من أغانيه المختلفة في احتلال المركز الأول، وهي: "وين"، التي تصدرت القائمة في يوليو/تموز 2024، و"دوالي" التي تصدرت في سبتمبر/أيلول 2024، و"دكتور" التي وصلت إلى الصدارة في يناير/كانون الثاني 2025.