عمل غنائي يجمع أصوات الخليج والإبداع العُماني يفتتح «ليالي أوفير»
في خطوة فنية تبرز التعاون الفني، الذي يحمله الحدث المسرحي الدولي المنتظر في محافظة ظفار، أعلنت إدارة مهرجان «ليالي أوفير المسرحي الدولي» عن طلاق عمل غنائي خاص يُدشّن افتتاح الدورة الأولى من المهرجان.
ويجمع العمل الغنائي ثلاثة أصوات خليجية مميزة، وهم المطربة الإماراتية رويدة المحروقي والمطربة الكويتية رهف جيتارا و المطرب العُماني عبدالعزيز العمري مكونين لوحة فنية تحتفي بالمسرح والجمال والهوية الخليجية، بعنوان «ليالي أوفير»، من كلمات وألحان عمر اليافعي، فيما والتوزيع الموسيقي طلال معطي، ويقدّم العمل بروح موسيقية حديثة تعبّر عن هوية المهرجان ورسائله الثقافية والفنية.
وعن المشاركة في العمل الغنائي قالت المطربة رويدا المحروقي: علاقتي بصلالة علاقة جميلة وقديمة أعتبرها دائمًا فاتحة خير. فيها كانت أول مشاركة لي كفنانة في مهرجان،
ومن بعدها توالت الحفلات والفرص واليوم حضوري لافتتاح مهرجان أوفير يعيد إليّ ذكريات دافئة، وأتمنى أن تكون هذه الزيارة فاتحة خير جديدة في مسيرتي المهرجانات المسرحية تحمل معنى خاص، هي مساحات للقاء بين الفنان و الجمهور.
أما المطربة رهف جيتارا، فقالت: أتشرف بأن تكون زيارتي الأولى لشقيقة الكويت أرض الحضارات وأهل الطيب سلطنة عمان زياره تحمل معها شوق وعرفان ومحبه كبيره سبقني بها كرماء هذا البلد بمحبتهم التي لامست قلبي منذ سنوات طويله عبر محطات جيتارا وما بعد انفرادي بمسيرتي الفنية ودخولي في عالم المسرح الغنائي
اليوم بفضل الله وفضل الأخ الكريم الصديق العزيز عمر اليافعي، الذي تجمعني معه علاقة طيبة ازدهرت بحرصه وحضوره ودعمه ووفاءه الفنّي لأصدقاءه الفنانين.
اسمحوا لي أن أبدي شرف مشاركتي بمهرجان ليالي اوفير .. مهرجان فريد من نوعه في السلطنة، سعيدة جداً أن أكون مع فنانين واعلاميين من الخليج .. ليالي فنيّه وافتتاح وغناء واجتماع بفنانين من عمان هذا شرف كبير لي أن يتم اختياري من بلدي الحبيب الكويت».
وقال المطرب عبدالعزيز العمري: إني متواجد وسط نخبة من النجوم والمبدعين في المجال الفني والمسرحي كانت تجربة مميزة بالنسبة لي، لأنها جمعت طاقات وإبداعات مختلفة في مكان واحد، وخلّتني أتحمس أكثر لتقديم أفضل ما عندي.
وجودي بينهم أعطاني دافعا كبيرا وإحساسا جميلا بأنني جزء من حدث يحمل قيمة فنية ورسالة مميزة مثل هالمهرجانات المسرحية والفنية تعطيني شعور مختلف تماما لأن فيها حياة و إحساس وطاقة جميلة تجعل الإنسان يعيش تفاصيل الفن بكل قلبه
والمسرح يوصل المشاعر بصدق، والفن يجمع الناس على الذوق والإبداع والثقافة بالنسبة لي، هالنوع من الفعاليات ليس مجرد ترفيه بل مساحة ألقى فيها الإلهام والمتعة والهدوء بنفس الوقت ووجودي في هذا المهرجان كان يحمل دورين قريبين جدًا من قلبي؛ كضيف مشارك ضمن هذا الحدث الفني،
وكمغني للأغنية الرسمية للمهرجان شعرت بمسؤولية جميلة تجاه تقديم عمل يعبّر عن روح المهرجان ورسائله، وكان هدفي إن الأغنية توصل إحساس الفن والمسرح والطاقة اللي يعيشها الجمهور.
مشاركتي ما كانت مجرد أداء غنائي، بل جزء من هوية المهرجان وأجوائه، وهذا الشيء جعلني أعيش التجربة بفخر.