Logo

من القاهرة إلى الخليج: فنانون يرسمون ملامح البهجة في ليالي عيد الأضحى

 تتحول عواصم الفن والمدن السياحية العربية خلال أيام عيد الأضحى المبارك الحالي إلى ملتقى ضخم يجمع صناع البهجة بجماهيرهم، عبر شبكة حفلات غنائية استثنائية تتميز بتنوعها الطربي وسحرها الخاص. 

ولم تعد حفلات العيد مجرد سهرات ترفيهية عابرة، بل تحولت إلى مهرجانات فنية متكاملة تستقطب عشاق الموسيقى من مختلف الأنحاء، 

حيث يتنافس نجوم الصف الأول في مصر والخليج والشام على تقديم أضخم العروض الحية بتنظيم تقني مبهر وأجواء احتفالية عفوية، تجعل من العيد تظاهرة حب ونغم عابرة للحدود.

في قلب هذا الحراك الفني، تستعد الشواطئ المصرية لاستقبال أجواء العيد بطاقة شبابية صاخبة، حيث اختار النجم أحمد سعد والفنانة روبي مدينة الغردقة وتحديداً مسرح جراج المحافظة ليلتقيا بجمهورهما في ليلة نابضة بالحيوية 

يجتمع فيها شجن الإيقاعات العصرية وخفة الظل الاستعراضية، وهي التوليفة التي يراهن عليها الثنائي لنقل بهجة العيد إلى ساحل البحر الأحمر.

 بالتزامن مع هذه السهرات الساحلية، تتجه الأنظار صوب العاصمة القاهرة، حيث يستعد عشاق الموسيقى المستقلة لحفل استثنائي يجمعهم بالفريق الشهير شارموفرز لإشعال حماس جيل الشباب بإيقاعاتهم المتفردة.

وعلى صعيد الحفلات الطربية الكبرى في الخليج العربي، تقوم الفنانة أنغام يجولة فنية تبدأ من مدينة العلا، قبل أن تنتقل مباشرة إلى العاصمة الرياض لتطل في رابع أيام العيد على خشبة مسرح محمد عبده أرينا، محتلة صدارة الاهتمام الإعلامي ومنصات الحجز الرسمية في ليلة كبرى يقودها المايسترو هاني فرحات وسط ترقب جماهيري عريض.

وتفتتح أبو ظبي احتفالاتها بلقاء طال انتظاره مع القيصر كاظم الساهر، ليفيض بمسرحه الرومانسية المعهودة وقصائده الفصحى الخالدة، التي طالما ارتبطت بمواسم الفرح. ولا تتوقف أبو ظبي عند هذا الحد، 

بل تجمع الجمهور في قمة فنية أخرى يمتزج فيها شجن الماضي بحداثة الحاضر، حيث يلتقي سلطان الطرب جورج وسوف بالمطرب اللبناني زياد برجي في أمسية تعيد حنين الأغنيات الكلاسيكية وأجواء السلطنة الحقيقية.

أما إمارة دبي، فلها نصيب وافر من صخب العيد الرومانسي، حيث يستعد ماجد المهندس لإحياء ليلة حالمة على مسرح كوكاكولا أرينا، يقدم خلالها وجبة دسمة من روائعه الخليجية والعربية تحت قيادة المايسترو مدحت خميس 

 في حين تشهد «دبي أوبرا» إطلالة المطرب اللبناني آدم، الذي يستعرض قدرات صوته القوية بتقديم توليفة من أغاني بوب الرومانسية وأشهر شارات الدراما العربية.

ولا تقتصر البهجة على هذا الحد، بل تمتد لتصل إلى البحرين التي تحتضن مسارحها حفلات كبرى يحييها المطرب وائل كفوري والنجمة نانسي عجرم، لتكتمل بذلك خريطة العيد وتثبت الموسيقى مجدداً أنها اللغة الوحيدة القادرة على جمع الشعوب العربية تحت مظلة فرحة واحدة.