Logo

أصالة تستعد للعودة إلى دمشق بعد أكثر من 14 عاماً من الغياب

 كشفت معلومات أن ساعات قليلة تفصل عن تأكيد إقامة حفل للمغنية أصالة نصري في دمشق، في خطوة تعني عودتها إلى موطنها بعد أكثر من 14 عاماً من الغياب.

 وتأتي هذه المعلومات بعد تداول أخبار عن عودتها إلى سورية لإحياء مهرجان في 17 و19 سبتمبر/أيلول المقبل، فيما تشير المعلومات إلى أنها أعطت موافقتها على العودة وإحياء حفلات، في انتظار الإعلان عن برنامج الزيارة وتفاصيلها.
 
وتحمل عودة أصالة إلى دمشق دلالة خاصة، بالنظر إلى موقفها السياسي خلال سنوات الثورة السورية، إذ أعلنت منذ بدايتها دعمها المعارضة، وهاجمت نظام بشار الأسد.

 وفي الأشهر الأولى للثورة، كتبت أصالة: "علینا أن نثور، أن ننتفض من أجل أنفسنا، والنفس إن هانت على الكون كله علینا لن تهون". وأدى موقفها الداعم للثورة إلى شطبها من نقابة الفنانين،

 إذ قال نقيب الفنانين آنذاك، زهير رمضان، إنها "ليست عضواً في نقابة الفنانين السوريين"، وإنها كانت تمارس عملها الفني عبر إذن عمل، إلى جانب عدد من الفنانين الآخرين.

وتأتي العودة المحتملة إلى دمشق في وقت تعزز فيه أصالة حضورها الفني المرتبط بسورية. فقد أصدرت "روتانا"، قبل أسبوع، أغنيتها الجديدة "الأصالة"، من توزيع فؤاد جنيد، في تعاون يعيد الفنانة إلى الشركة التي تتولى جانباً من حفلاتها الغنائية.

كما تستعد أصالة لإطلاق ألبوم كامل باللهجة السورية، يضم 14 أغنية مستوحاة من الفلكلور السوري، في تجربة تسعى من خلالها إلى الاحتفاء بالهوية الثقافية لموطنها. كذلك حرصت على أن يمتد هذا التوجه إلى الصورة، 

إذ ستظهر في الفيديوهات المصورة الخاصة بالألبوم بإطلالات مستوحاة من الأزياء التراثية الخاصة بعدد من المحافظات السورية.

 ومن المقرر طرح الألبوم بعد انتهاء جولتها الفنية الحالية، التي بدأت في تونس والأردن، مع توقعات بأن يتزامن إطلاقه أو يأتي في الفترة نفسها مع عودتها إلى دمشق ولقاء جمهورها مجدداً.
 
وتكتسب هذه الخطوة بعداً إضافياً في مسيرة أصالة، التي غابت عن سورية لأكثر من 14 عاماً، إذ تأتي عودتها المحتملة في سياق مرحلة جديدة تحاول فيها الفنانة إعادة وصل مشروعها الفني بجذورها السورية، سواء من خلال الأغاني أو الصورة أو الحضور المباشر أمام الجمهور في دمشق.

يُذكر أن آخر ألبومات أصالة هو "ضريبة البعد"، الذي صدر في صيف 2025، وضم عشر أغانٍ متنوعة حققت نجاحاً لافتاً.