Logo

مصر وساحل العاج: هل يُكرر "الفراعنة" إنجاز بوركينا فاسو؟

 يواجه منتخب مصر منافسه منتخب ساحل العاج حامل اللقب في الدور ربع النهائي في بطولة كأس أمم أفريقيا 2025، حيثُ يسعى منتخب "الفراعنة" لمواصلة رحلة الحلم والوصول إلى الدور نصف النهائي وتأكيد قدرته في المنافسة على لقب البطولة الأفريقية، وسط توقعات بأن تكون المواجهة صعبة جداً.

ورغم أن المواجهات المباشرة بين مصر وساحل العاج تنحاز تاريخياً إلى منتخب "الفراعنة"، الذي أصبح يشكل ما يشبه "العقدة" للفريق العاجي في أمم أفريقيا، 

إلا أن الأداء المخيب للآمال من جانب منتخب مصر ومديره الفني حسام حسن (59 عاماً) في مباراة بنين الأخيرة في الدور ثمن النهائي والفوز الصعب (3-1) بعد اللجوء إلى وقت إضافي، وخوض 120 دقيقة، والعروض غير المقنعة في مباريات المجموعة الثانية بالدور الأول، أثارت حالة من القلق بين الجماهير المصرية، 

التي ترى أن الفريق العاجي في أفضل أحواله خلال النسخة الحالية من "الكان"، التي تحمل رقم 35، مع تقديمه تشكيلة قوية يتصدرها أمادو ديالو نجم مانشستر يونايتد الإنكليزي. 

وإذا كان منتخب مصر يتفوق تاريخياً على منافسه العاجي، ويحمل الرقم القياسي في عدد مرات الفوز باللقب، 

وإذا كان تصدر مجموعته في هذه النسخة برصيد سبع نقاط من فوزين على زيمبابوي وجنوب أفريقيا وتعادل مع أنغولا، في مباراة أراح فيها المدرب اللاعبين الأساسيين، ويضم نجمين كبيرين في حجم محمد صلاح وعمر مرموش، 

إلا أن الجماهير المصرية ترى أن منتخب ساحل العاج أقوى، رغم أنه تصدر أيضاً المجموعة السادسة برصيد سبع نقاط من فوزين على موزمبيق والغابون وتعادل مع الكاميرون. 

وهذه الأجواء سيناريو مكرر لحدث وقع قبل 28 عاماً، عندما خاض منتخب مصر مشواره في كأس الأمم الأفريقية 1998 في بوركينا فاسو، وقتها التقى مع ساحل العاج في الدور ربع النهائي، 

وتوقع الكثير سقوطه مع مديره الفني الراحل محمود الجوهري، خاصة مع قوة منتخب" الأفيال" وقتها، وامتلاكه جيلاً ذهبياً، بخلاف صغر سن لاعبي منتخب مصر، والخسارة في ختام الدور الأول من المغرب بهدف دون رد،

 إضافة إلى تصريح شهير للجوهري قال فيه قبل السفر للمشاركة في البطولة، إن الفريق المصري لن يتقدم عن المركز الـ13.
 
وخاض محمود الجوهري مباراة تكتيكية أمام منتخب ساحل العاج، وأجبره على اللجوء إلى ركلات الترجيح بعد التعادل السلبي، وحسم النتيجة لصالحه، 

وصعد إلى الدور نصف النهائي، الذي تفوق خلاله على أصحاب الأرض، قبل أن يفوز باللقب على حساب جنوب أفريقيا في النهائي، في نسخة تألق فيها حسام حسن لاعباً، بل وحصل على لقب الهداف بالمشاركة مع الجنوب أفريقي بيندكت مكارثي (سبعة أهداف)، رغم المطالبة باعتزاله دولياً قبل السفر، بسبب تقدمه في السن، وتراجع مستواه. 

ومن جانبه، استنكر نجم الكرة المصرية السابق، محمد أبو تريكة، الحائز على لقب بطل الكان في نسختي 2006 و2008، حالة الخوف والقلق التي تسيطر على الأجواء،

 ووجه خلال ظهور متلفز له في قناة "بي إن سبورتس"، رسالة إلى لاعبي مصر بضرورة خوض المباراة دون رهبة، والنظر إلى سبع نجمات على قميص منتخب مصر، مشدداً على أن منتخب ساحل العاج، هو من يجب أن يخاف من مواجهة منتخب مصر.ش