Logo

نيجيريا تقصي الجزائر وتضرب موعداً مع المغرب في نصف نهائي أمم أفريقيا

 ودّع منتخب الجزائر بطولة كأس أمم أفريقيا 2025، المقامة حالياً في المغرب، بعد خسارته أمام نظيره النيجيري 0-2، على ملعب مراكش، اليوم السبت، في دور الثمانية للمسابقة. 

ودخل المنتخب الجزائري المواجهة، بعد فوز قاتل على الكونغو الديمقراطية في دور الـ16، بهدف دون رد، في المقابل، وصل منتخب نيجيريا إلى هذا الدور، إثر فوز عريض على منتخب موزمبيق بنتيجة 4-صفر.

وعادل منتخب "النسور الخضر" عدد الانتصارات التاريخية للجزائر، بعد أن حقق فوزه العاشر على كتيبة "الخضر"، التي انتصرت في 10 مناسبات أيضاً، بينما انتهت ثلاث مباريات بالتعادل. 

وفي آخر خمس مواجهات جمعتهما بكافة المنافسات، فاز المنتخب الجزائري في مباراة، فيما انتصر المنتخب النيجيري في ثلاث، وتعادلا في لقاء وحيد.

وانطلقت المباراة بإيقاع سريع وضغط هجومي مبكر من المنتخب النيجيري، الذي فرض أفضليته في الدقائق الأولى وكثّف محاولاته عبر الكرات الثابتة والعرضيات،

 مهدداً مرمى الجزائر بعدة فرص خطيرة، أبرزها رأسية فيكتور أوسيمين وتسديدات فرانك أونيكا وأكور آدامز، لكنها لم تُترجم إلى أهداف.

 في المقابل، اعتمد المنتخب الجزائري على التحفظ الدفاعي واللعب على الأطراف، مع تحركات رياض محرز وريان آيت نوري، 

إلا أن اللمسة الأخيرة غابت عن محاولاته، لينتهي النصف الأول من اللقاء دون أهداف، وسط أفضلية نيجيرية واضحة.
 
ومع انطلاق الشوط الثاني، افتتح فيكتور أوسيمين التسجيل لنيجيريا في الدقيقة 47، بعدما حول عرضية برونو أونيمايتشي برأسه إلى الشباك من مسافة قريبة. وواصل المنتخب النيجيري ضغطه 

قبل أن يعزز أكور آدامز النتيجة بهدف ثانٍ في الدقيقة 57، مستغلاً هجمة مرتدة سريعة أنهاها بتسديدة يسارية، بعد تمريرة حاسمة من أوسيمين. 

ورغم محاولات الجزائر للعودة في النتيجة، حافظ المنتخب النيجيري على تقدمه حتى النهاية، ليؤكد سيطرته في الشوط الثاني ويخرج بانتصار مستحق، ضرب فيه موعداً مع نظيره المغربي، في نصف النهائي، يوم الأربعاء المقبل.

الجزائر تتعرض لظلم تحكيمي أمام نيجيريا.. الشريف يؤكد بالدليل

شهدت المواجهة التي جمعت بين منتخب الجزائر ونظيره النيجري، اليوم السبت، ضمن منافسات ربع نهائي بطولة كأس أمم أفريقيا الحالية في المغرب، عدداً من الحالات التحكيمية التي أثارت التساؤلات بين الجماهير الرياضية، 

أبرزها عدم احتساب الحكم السنغالي عيسى سي ركلة جزاء لصالح رفاق القائد رياض محرز.

واحتج نجوم منتخب الجزائر في الدقيقة الـ13 من عمر الشوط الأول في مواجهة ربع نهائي بطولة كأس أمم أفريقيا لكرة القدم على قرار الحكم الذي رفض احتساب ركلة جزاء لصالحهم، 

بعدما حاول الموهبة فارس شايبي تمرير الكرة إلى عمق منطقة الجزاء الخاصة بمنتخب نيجيريا، لكن المدافع سيمي أجاي حرك يده بشكل غير طبيعي ولمسها، الأمر الذي منع الكرة من الوصول إلى عمق منطقة الجزاء.

وكشف الخبير التحكيمي جمال الشريف عن خطأ وقع فيه الحكم عيسى سي، الذي حرم منتخب الجزائر من ركلة جزاء في الدقيقة الـ13 من عمر الشوط الأول، 

بقوله: "وصلت الكرة إلى فارس شايبي، الذي تقدم قليلاً، ورفع الكرة بقدمه اليمنى باتجاه عمق منطقة الجزاء، والمسافة كانت قريبة مع منافسه سيمي أجاي".
 
وتابع: "كانت يد مدافع نيجيريا في البداية بوضعية تتناسب مع الوضعية التنافسية، لكن بعد رفع الكرة، قام بتحريك يده اليسرى من الأسفل إلى الأعلى، ما جعل الجسم أكبر بشكل غير طبيعي، 

وهذا أدى إلى منع الكرة من المرور إلى عمق منطقة الجزاء، وهي لمسة يد واضحة، لأن سيمي أجاي حرك يده، وجعل جسده أكبر بشكل غير طبيعي،

 وعليه فقد كانت هناك ركلة جزاء صريحة لصالح منتخب الجزائر لم يحتسبها الحكم، وتقنية الفار لم تتدخل، وقرار الحكم كان خاطئاً لأنه حرم الجزائر من ركلة جزاء صحيحة".