Logo

ديمبيلي يقود إعصار الباريسي في كلاسيكو فرنسا أمام مرسيليا

 قاد النجم عثمان ديمبيلي (28 عاماً)، فريق باريس سان جيرمان، إلى حسم كلاسيكو كرة القدم الفرنسية، بالانتصار على ضيفه أولمبيك مرسيليا، مساء الأحد، بنتيجة (5ـ0) في ملعب حديقة الأمراء، خلال الأسبوع الـ21 من "الليغ 1"، 

ليستعيد سريعاً صدارة الترتيب من لانس، بفارق نقطتين، وليؤكد الباريسي سيطرته على غريمه التاريخي في السنوات الماضية محققاً أكبر انتصار على مرسيليا. 

ورغم أن نادي الجنوب الفرنسي، تسلح بأفضل نجومه، لكن لم يكن قادراً على تقديم عرض جيد، في الوقت الذي شهدت فيه المباراة ظهور الجزائري حيماد عبدلي، الذي انضم إلى مرسيليا منذ أيام قادماً من أنجيه إضافة إلى أمين غويري، 

بينما غاب أشرف حكيمي بداعي العقوبة عن صفوف الباريسي.
 
وسجل ديمبيلي ثنائية في شوط المباراة الأول، فاستغل في الأول عمل البرتغالي نونو منديز، الذي منحه كرة كان من السهل تحويلها إلى هدف، قبل أن يستغل ارتباك دفاع مرسيليا ويسجل هدفاً ثانياً حاسماً بطريقة فنية رائعة بمراوغة مدافعين قبل أن يهز الشباك بكرة لا تصد. 

وكان ديمبيلي قد غاب عن لقاء الذهاب، فقد تزامنت المباراة حينها مع حفل تسليم جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم، التي تمنحها مجلة فرانس فوتبول سنوياً، 

وبالتالي لم يكن قادراً على الغياب عن حصد "الذهب"، وعاد إياباً ليثأر من مرسيليا، الذي كسب لقاء الذهاب (1ـ0)، ولكنه في لقاء العودة كان عاجزاً عن الصمود.
 
وبعدما كانت أول 45 دقيقة من اللقاء، بعنوان إعصار ديمبيلي الكاسح، فإن الشوط الثاني شهد استعراضاً باريسياً خالصاً بإضافة ثلاثة أهداف، أكدت أن عجلة بطل الدوري الفرنسي عادت إلى الدوران،

 فقد ضغط الفريق بقوة ليُجبر منافسه على ارتكاب الأخطاء، فسجل المدافع ميدينا بالخطأ في مرمى فريقه ثم أحرز الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، الهدف الرابع، 

وأضاف الكوري الجنوبي لي كنغ الهدف الخامس، وهذا الانتصار بفارق عريض، يزيد من تعميق أزمة مرسيليا الذي عاش على وقع عديد الأحداث القاسية في الأسابيع الماضية على جميع المستويات، خاصة بعد وداع دوري أبطال أوروبا بطريقة درامية.