Logo

توخيل يجدد عقده مع منتخب إنكلترا لينهي جدل تدريبه مانشستر يونايتد

 قطع الاتحاد الإنكليزي الطريق أمام الشائعات التي ربطت المدير الفني الألماني توماس توخيل بالإشراف على نادي مانشستر يونايتد خلال الموسم المقبل، وذلك من خلال تجديد عقده حتى عام 2028، إذ كان سينتهي في عام 2026 الجاري بعد كأس العالم في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، ما يعني أنّه كان سيؤثر على منتخب الأسود الثلاثة في المسابقة.

وتولى توخيل منصبه مع منتخب إنكلترا في يناير/ كانون الثاني 2025 خلفاً للمدير الفني السابق غاريث ساوثغيت، عقب الوصول إلى نهائي بطولة أمم أوروبا وخسارته أمام إسبانيا، ليقرر الاتحاد الإنكليزي، اليوم الخميس، تجديد الثقة به لعامين مقبلين، ما يعني أنّه سيكون معنياً بالتحضير لاحقاً لخوض غمار يورو 2028 التي ستقام في بريطانيا وأيرلندا.

وسيُساهم هذا التجديد في إرساء نوعٍ من الهدوء في معسكر منتخب إنكلترا خلال كأس العالم 2026، حيث كان من المتوقع أن تربطه الإشاعات وأسئلة الصحافيين خلال المؤتمرات الصحافية المقبلة بنادي مانشستر يونايتد، في حال قررت إدارة "الشياطين الحمر" عدم الإبقاء على مايكل كاريك الذي حلّ بديلاً مؤقتاً للمدرب البرتغالي روبن أموريم الذي أُقيل مؤخراً.

وسيعمل توخيل في أجواء صحية مع منتخب إنكلترا الساعي لتحقيق لقبه الثاني تاريخياً بعد سنواتٍ من الفشل وعدم القدرة على حصد التاج العالمي، رغم أنّه سيكون أمام العديد من الملفات المهمة، منها الانتقادات لعدم عيشه في إنكلترا ومتابعة مباريات "البريمييرليغ" من أرضية الملاعب 

 بالإضافة إلى معضلة نجم ريال مدريد جود بلينغهام الذي عاد مؤخراً إلى قائمة المنتخب في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بعد استبعاده سابقاً لأسباب بدنية وفنية.
 
ويمتلك توخيل مسيرة مميزة بعدما قاد في وقتٍ سابق بوروسيا دورتموند وباريس سان جيرمان وتشلسي (الذي فاز معه بدوري أبطال أوروبا) وبايرن ميونخ، 

وهو بالمناسبة ثالث مدرب أجنبي في تاريخ المنتخب الإنكليزي، بعد السويدي سفين غوران إريكسون والإيطالي فابيو كابيلو. يُذكر أنّه حقق خلال عشر مباريات مع المنتخب تسعة انتصاراتٍ مقابل هزيمة واحدة فقط، كانت ضد السنغال في مباراة ودية في يونيو/حزيران 2025.