Logo

الشباب ضد تضامن حضرموت.. حسابات التأهل في أبطال الخليج

 يخوض الفريق الأول لكرة القدم بنادي الشباب السعودي، مساء غداً الثلاثاء، مواجهة مصيرية وحاسمة عندما يستضيف نظيره تضامن حضرموت اليمني، على أرضية ملعب "إس إتش جي أرينا" في العاصمة الرياض، وذلك ضمن منافسات الجولة السادسة والأخيرة من دور المجموعات لبطولة دوري أبطال الخليج للأندية.

ويدخل "الليث" هذه المواجهة وهو يدافع عن حظوظه الضئيلة والمعقدة في انتزاع بطاقة العبور إلى الدور نصف النهائي، حيث يحتل الفريق المركز الثالث في ترتيب المجموعة الثانية برصيد 4 نقاط فقط، جمعها من سلسلة من التعادلات بلغت أربعة، مقابل تلقيه خسارة واحدة، 

وهو نفس الرصيد الذي يمتلكه ضيفه اليمني، الذي حقق فوزاً وحيداً وتعادلاً واحداً مقابل ثلاث هزائم.

حسابات التأهل المعقدة

تأزم موقف الشباب في المجموعة بعد تعثره الأخير أمام النهضة العُماني الذي نجح في إدراك التعادل في الوقت القاتل خلال الجولة الماضية. وبناءً على ذلك، أصبح تأهل الشباب مرهوناً بشرطين أساسيين لا بديل عنهما: الأول هو تحقيق الفوز ولا شيء غيره في مباراة هذا المساء،

 والثاني هو انتظار "هدية" من المنافسين، تتمثل في خسارة فريق النهضة العُماني أمام الريان القطري، الذي ضمن تأهله مسبقاً لصدارة المجموعة. 

وفي حال فوز النهضة أو حتى تعادله، فإن نتيجة مباراة الشباب لن تكون ذات قيمة على مستوى حسابات التأهل، مما يضع الفريق تحت ضغط نفسي كبير.

الرغبة في رد الاعتبار

وبعيداً عن الحسابات الرقمية، يسعى الشباب لرد اعتباره الكروي أمام تضامن حضرموت، خاصة بعد الخسارة المفاجئة والكبيرة التي مني بها الفريق في مباراة الذهاب.

 وسيكون تركيز الجهاز الفني واللاعبين منصباً على مصالحة الجماهير وتقديم أداء يليق باسم النادي، مع التمسك بالأمل حتى الدقائق الأخيرة من عمر المباريات المقامة في نفس التوقيت.

كتيبة النجوم والخبرة

ويعول الشباب في هذه المهمة الصعبة على ترسانة من النجوم القادرين على صناعة الفارق، يتقدمهم النجم البلجيكي يانيك كاراسكو، والبرازيلي كارلوس جونيور، والحارس الخبير مارسيلو غروهي، 

بالإضافة إلى الإنجليزي جوش براونهيل. كما تضم القائمة أسماء محلية بارزة مثل همام الهمامي، والمدافع الدولي علي البليهي، ومحمد الشويرخ، وعلي الأسمري، الذين يقع على عاتقهم عبء قيادة الفريق نحو بر الأمان.

أهمية البطولة والسياق الإقليمي

تكتسب هذه المباراة أهمية خاصة في سياق عودة الروح لبطولة دوري أبطال الخليج للأندية، التي تعد واحدة من البطولات العريقة في المنطقة.

 وتسعى الأندية السعودية دائماً لتأكيد زعامتها الإقليمية، مما يجعل خروج الشباب من دور المجموعات -إن حدث- أمراً غير مرغوب فيه لجماهيره. 

من جانبه، قدم فريق تضامن حضرموت مستويات لافتة قياساً بإمكانياته المحدودة والظروف المحيطة به، وسيحاول الخروج بنتيجة إيجابية تضاف لسجله الشرفي في البطولة، بعيداً عن ضغوطات التأهل التي تبدو صعبة المنال للطرفين.