Logo

مسؤول بارز في "الكاف" يعترف: المغرب تعرض للظلم في النهائي الأفريقي

 يُثير نهائي كأس أمم أفريقيا بين المغرب والسنغال جدلاً واسعاً، وذلك بعد مرور قرابة الشهر على اللقاء الذي خسره "أسود الأطلس" أمام "أسود التيرينغا" بنتيجة 0-1، 

إثر اللجوء إلى الحصص الإضافية، بعدما رافقت المباراة الختامية أحداث صادمة، خاصة بعد تهديد منتخب السنغال بعدم استكمال المواجهة إثر إعلان الحكم عن ركلة جزاء لمنتخب المغرب في الوقت البديل قبل العودة إلى أرضية الميدان لمتابعة اللقاء،

 الذي شهد إهدار نجم ريال مدريد إبراهيم دياز فرصة حسم اللقب الثاني من خلال تنفيذها على طريقة "بانينكا" وتصدّى لها الحارس إدواردو ميندي بسهولة.

وكشف تقرير نشره موقع سبورت الفرنسي، اليوم الأربعاء، أنه خلال الاجتماع الأخير للجنة التنفيذية، أقرّ رئيس لجنة الحكام في الاتحاد الأفريقي لكرة القدم أوليفييه سفاري بوجود قرارات مشكوك فيها،

 قائلاً: "كان ينبغي معاقبة كل لاعب سنغالي غادر الملعب فور عودته، لكننا أصدرنا تعليمات بعدم القيام بذلك حفاظاً على سير المباراة، وتجنباً لإنهاء اللقاء قبل الأوان".

 وغادر عدد من لاعبي السنغال فعلاً الملعب وتوجهوا إلى حجرات الملابس، قبل أن يعودوا لاحقاً بطلب من النجم ساديو ماني، في مشهد أساء كثيراً لكرة القدم الأفريقية.
 
وتزامن هذا الاعتراف الخطير مع تصريحات نارية لرئيس اتحاد موريشيوس لكرة القدم سمير صبحة لصحيفة ذا غارديان البريطانية، حيث قال: "أعتذر للاتحاد المغربي لكرة القدم عن الظلم الذي لحق بهم، لم تُحترم القواعد. 

لقد سُلبت منهم الجائزة. لا أقول إنه لا ينبغي منح الكأس للسنغال. لقد انتهى الأمر، لكن يجب أن نعترف بوقوع ظلم"، مع العلم أن سمير صبحة عضو في المكتب التنفيذي للاتحاد الأفريقي.

 ومن شأن هذه التصريحات أن تعيد الجدل أكثر بشأن الأحداث التي شهدها النهائي، وأداء الحكم الذي لم يُعاقب لاعبي السنغال على تصرفهم، ولكن الاتحاد الأفريقي فرض لاحقاً عقوبات قاسية على الاتحاد السنغالي وعلى مدرب المنتخب.