Logo

ريال مدريد والموسم الكارثي: إصابات وهزائم قبل معركة السيتي

 أصبحت الإصابة الخطيرة للاعب البرازيلي رودريغو أحدث أزمة تعصف بموسم ريال مدريد الذي تخطى كل التوقعات من حيث سلسلة الكوارث والنكسات. 

وشهد هذا الموسم مزيجاً من الهزائم المؤلمة، والإصابات المتكررة، والفضائح التي انتشرت بسرعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، التي لم يشهدها النادي منذ عقود.

 وتسارعت هذه الأحداث بشكل مؤلم، ليبدو الموسم وكأنه دوامة متواصلة من الأزمات المتلاحقة التي لا تعرف هدنة، وذلك قبل الموقعة المهمة والقوية للريال أمام مانشسر سيتي الإنكليزي يوم الأربعاء في مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

خسارة الديربي وكارثة ألباسيتي

بحسب تقرير صحيفة ماركا الإسبانية، فقد كانت أصعب هزيمة في الدوري يوم 27 سبتمبر/أيلول بديربي العاصمة، عندما فاز أتلتيكو مدريد على ريال مدريد بنتيجة 5-2، بعد أن انتهى الشوط الأول بالتعادل 2-2، لتترك هذه الهزيمة أثراً لا يمحى في سجل المدرب السابق تشابي ألونسو. 

وفي 14 يناير/كانون الثاني، وبعد يومين من إقالة ألونسو، زار ريال مدريد ملعب ألباسيتي في مسابقة الكأس، في أول مباراة تحت قيادة المدرب ألفارو أربيولا. 

ولم تنجح قائمة الفريق التي ضمت عدداً كبيراً من لاعبي الأكاديمية في تقديم مستوى يتناسب مع تاريخ النادي الملكي، ليفوز الباسيتي 3-2 بفضل ثنائية جيفتي بيتانكور.

هزيمة سيلتا فيغو ونهائي كأس السوبر

في 7 ديسمبر/كانون الأول، وفي ليلة كارثية ضد سيلتا فيغو بعد الهزيمة (0-2)، تعرض ميلتاو لإصابة خطيرة تمثلت في تمزق عضلي، ولم يعد النجم البرازيلي، وهو لاعب محوري في الدفاع، إلى الملاعب حتى الآن. 

وبالإضافة إلى الخسارة، طرد الحكم كوينتيرو غونزاليس ثلاثة لاعبين من ريال مدريد. وفي 11 يناير/كانون الثاني 2026، خسر ريال مدريد أمام برشلونة (3-2) في نهائي السوبر الإسباني، بعد انتهاء الشوط الأول بالتعادل 2-2، حيث سجل رافينيا هدف التتويج باللقب. 

وخلال الحفل اضطر فلورنتينو بيريز للوقوف بجانب لابورتا لتسليم الكأس، وكانت آخر مباراة لألونسو كمدرب.

ثلاثة تعادلات متتالية

بعد الفوز في الكلاسيكو على برشلونة، وسع النادي الملكي الفارق مع غريمة التقليدي في ترتيب الدوري الإسباني، لكن إقامة مباراة لدوري الرابطة الوطنية لكرة القدم الأميركية على ملعب البرنابيو، أدى إلى جدولة ثلاث مباريات متتالية خارج الديار،

 انتهت كلها بالتعادل ضد رايو فاليكانو (0-0)، إلتشي (2-2) وجيرونا (1-1)، ما جعل الفريق يفقد الصدارة.

تغيير فينيسيوس وإقالة ألونسو من تدريب ريال مدريد

انتهى الكلاسيكو في 26 أكتوبر/تشرين الأول بفوز ريال مدريد 2-1، لكنه شهد موقفاً غير مسبوق عندما عبّر فينيسيوس عن غضبه بعد استبداله في الدقيقة 72، ليؤثّر هذا الحدث سلباً على مسار الموسم. 

وبعد أيام، أصدر فينيسيوس بيان اعتذار عن تصرفه، لكنه لم يذكر ألونسو، ما أظهر تدهور العلاقة بين اللاعب والمدرب بوضوح. وفي 12 يناير، أُنهي عقد ألونسو كمدرب للفريق بعد سلسلة من الهزائم، مع تدهور العلاقة مع اللاعبين.
 
إصابة بيلنغهام وأرنولد ومبابي

في 1 فبراير/شباط، تعرض جود بيلنغهام لإصابة عضلية في مباراة ضد رايو فاليكانو، ما أضاف ثغرة جديدة في التشكيلة الأساسية.

 وفي 3 ديسمبر، حقق ريال مدريد الفوز بنتيجة 0-3 في سان ماميس، لكن المباراة انتهت بإصابة ترينت ألكسندر أرنولد الذي قدم أفضل أداء له هذا الموسم، وظل اللاعب الإنكليزي خارج الملاعب أكثر من شهرين ولم يستعد مستواه السابق. 

وتعرض كيليان مبابي لإصابة في الركبة خلال مباراة ضد سيلتا فيغو، ما أبعده عن المباراة النهائية للسوبر ومن قبلها نصف النهائي، وأشار آخر تقرير طبي إلى وجود التواء في الركبة، ولا يُعرف إذا كان سيتمكن من المشاركة في مواجهة مانشستر سيتي في دوري الأبطال.
 
هدف الحارس وهزيمة خيتافي

خسر ريال مدريد أمام بنفيكا بهدف من الحارس ترابين، ما اضطر الفريق للعب مباراة إضافية بعد تجاوز دور المجموعات، مع مواجهة صعبة مجدداً أمام بنفيكا. 

وبعد تجاوزها، وُضع ريال مدريد في أصعب سيناريو في دور الـ16، بمواجهة مانشستر سيتي يوم الأربعاء. 

وأبعدت خسارة بهدف من دون رد أمام خيتافي ريال مدريد عن الصدارة التي ذهبت للغريم التقليدي برشلونة، وترافقت الهزيمة مع أداء سيئ وإصابة رودريغو الذي خضع لعملية جراحية وهي الإصابة التي ستبعده عما تبقى من الموسم وكذلك مونديال 2026.