Logo

زيدان يرسم ملامح الجهاز الفني “الأمين” لمنتخب فرنسا

 تصدر الأسطورة زين الدين زيدان عناوين الصحف والمواقع الرياضية العالمية خلال الأيام القليلة الماضية، عقب تصريحات رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، فيليب ديالو، حول هوية الخليفة المنتظر لمدرب “الديوك” الحالي ديديه ديشامب، الذي سيغادر منصبه رسميا بعد عودة الفريق من نهائيات كأس العالم 2026.

وكان الاعتقاد السائد أن أيقونة ريال مدريد كلاعب ومدرب ستصل أخيرًا إلى القيادة الفنية لمنتخب فرنسا بعد انتهاء العقد الأخير لديشامب مع الاتحاد في 2022. 

بيد أن نجاح المنتخب الفرنسي في بلوغ نهائي مونديال قطر في العام نفسه دفع ديشامب للتراجع عن قراره بالرحيل، ليبقى في منصبه لأربع سنوات إضافية، ما أبعد زيدان عن الأضواء منذ مغادرته “سانتياغو بيرنابيو” في ولايته الثانية قبل خمس سنوات.

وعند سؤاله عن هوية المدرب المقبل، قال ديالو في مقابلة مع صحيفة “لوفيغارو”: “بالطبع أعرف اسمه. الأمر يتطلب ملفا شخصيا يستوفي العديد من الشروط، ويجب أن يحظى بقبول الفرنسيين لأنه منتخبهم. هل سيكون زين الدين زيدان؟ أدعوكم للقاء بعد كأس العالم”.

وقد فسرت وسائل الإعلام المحلية ذلك كإشارة مبكرة إلى هوية المدرب القادم، الذي سيجدد دماء القيادة الفنية لفرنسا بعد بقاء ديشامب لأكثر من عقد من الزمن.

من جانبها، أفادت شبكة “أر إم سي” بأن تولي زيدان المهمة أصبح مسألة وقت، بعد توصله لاتفاق شفهي مع مسؤولي الاتحاد ليحل محل ديشامب، الذي يشغل المنصب منذ 2012. 

وما يشغل زيدان حاليا هو الاستقرار على الجهاز المساعد الأمين الذي سيقف إلى جانبه في المهمة المقبلة بعد المونديال الأمريكي، على رأسهم شريكه الموثوق حميدو مسعيدي، الذي يستعد لدور محوري في طاقم زيدان منذ خروجهما من “الفالديبيباس” في مايو 2021.

ويرجع التقرير تمسك زيدان بمسعيدي إلى قدرته على الحفاظ على أسرار العمل، كأحد “الرجال المخلصين” الذين يبحث عنهم ليس فقط لاستكمال طاقمه، بل أيضا لضمان السرية التامة داخل المعسكر. 

وبناء عليه، يراهن زيدان على أشخاص معروف عنهم الالتزام والكفاءة، ومن بينهم ذراعه الأيمن السابق ديفيد بيتوني، الذي انتقل مؤخرا إلى الأفريقي التونسي بعد انتهاء تجربته مع سيون السويسري، وبعض رفاقه القدامى في جيل 98، أبرزهم آلان بوغوسيان، الذي سبق له العمل في الجهاز المعاون لكل من ريمون دومينيك ولوران بلان، 

والمفاجأة كانت استدعاء هنري إيميل، مدرب “الديوك” السابق بين 1980 و2004، رغم تقدمه في العمر واقترابه من منتصف الثمانينات.