Logo

بعد 20 عاماً.. بوفون يفجّر تفاصيل جديدة عن نطحة زيدان

 عاد حارس منتخب إيطاليا سابقاً جيانلويجي بوفون (48 عاما)، بذاكرته ليتحدث عن نهائي كأس العالم 2006، الذي اشتهر بنطحة قائد منتخب فرنسا زين الدين زيدان لمدافع منتخب إيطاليا ماركو ماتيراتزي، 

قبل أن يحسم "الأزوروي" المباراة ويحرز اللقب بفضل ركلات الترجيح، وهو التتويج الرابع في مسيرة المنتخب الإيطالي.

وكشف بوفون بعض الكواليس في مقابلة مع صحيفة ذا غارديان البريطانية، الأربعاء، ونقل موقع أر.أم سي جانباً كبيراً منها بعد مرور ما يقارب عشرين عاماً على النهائي التاريخي. 

ففي التاسع من يوليو/تموز 2006، في برلين، شهد نهائي كأس العالم نطحة زين الدين زيدان الشهيرة لصدر ماركو ماتيراتزي. وبعد طرد نجم ريال مدريد، خسر المنتخب الفرنسي في النهاية بركلات الترجيح، 

ومنذ ذلك الحين، أصبح ماتيراتزي العدو الأول للجماهير الفرنسية (قبل أن يحل مكانه إيميليانو مارتينيز)، على حدّ تعبير الموقع الفرنسي.

وقال بوفون عن الحادثة: "أنا الوحيد الذي شهد ذلك، كنت على بُعد حوالي 15 متراً عندما سمعت صوت النطحة. لو فعلها مع أي شخص آخر لكان قد سقط مغشياً عليه.

 لم يرَ الحكم المساعد ما حدث، كنت أنا الوحيد الذي شاهده. لذا هرعت نحو الحكم الرئيسي ومساعده لجذب انتباههما. 

كان ماتيراتزي ملقىً على الأرض، بينما كان زيدان واقفاً، وكنت أحتج، فتوقفت المباراة".
 
وختم بوفون قائلاً: "كنت مُحطماً وممزقاً بين مشاعر متضاربة.

 كنت أعلم أنها مباراته الأخيرة، وأنه كان أحد أعظم وأكثر اللاعبين أناقة في تاريخ كرة القدم. 

وشعرت بالأسف لأن مسيرته انتهت بهذه الطريقة. لم نتحدث عن هذا الأمر قط. لقد التقينا مرات عديدة، وأعتقد أن علاقتنا جيدة ومبنية على الثقة المتبادلة. 

لم أرغب أبداً في إثارة هذا الموضوع احتراماً له. إنه بطل فاز بكل شيء، لكنني أعتقد أنه في قرارة نفسه يعرف أن هذا الموقف سيظل مؤلماً بالنسبة له، ولهذا السبب لم أرد تذكيره به".