Logo

رياض محرز.. أسطورة جزائرية لا تتوقف عن حصد الألقاب

 يعتبر النجم الجزائري رياض محرز (35 عاماً) واحداً من أبرز اللاعبين الذين مرّوا على كرة القدم الحديثة، بعدما حقق مسيرة حافلة بالألقاب على مستوى الأندية والمنتخب، آخرها كان نيل لقب مسابقة دوري أبطال آسيا للنخبة مع فريقه الأهلي السعودي، وللمرة الثانية توالياً، اليوم السبت.

وخلال مشواره الاحترافي، توّج محرز بلقب الدوري الإنكليزي الممتاز (البريمييرليغ) 5 مرات (واحدة منهم مع ليستر سيتي و4 مع مانشستر سيتي)، 

إلى جانب 3 ألقاب في كأس الرابطة الإنكليزية، ولقبين في كأس إنكلترا، إضافة إلى التتويج بلقب الدرع الخيرية مرة واحدة (جميعهم مع السيتي). 

وعلى الصعيد القاري والدولي، نجح محرز في التتويج بدوري أبطال أوروبا مرة واحدة مع "السيتيزن" أيضاً، كما أضاف إلى سجله لقب دوري أبطال آسيا للنخبة مرتين، إلى جانب مساهمته في تحقيق السوبر السعودي مرة واحدة مع نادي الأهلي. 

كما كانت لمحرز بصمة تاريخية مع منتخب الجزائر، عندما قاده إلى التتويج بلقب كأس أمم أفريقيا مرة واحدة عام 2019 في مصر، في واحدة من أبرز لحظات مسيرته الدولية.
 
وواصل محرز ترسيخ اسمه أحدَ أكثر اللاعبين تتويجاً بالألقاب في كرة القدم الحديثة، بإنجازات امتدت بين أوروبا وآسيا والقارة الأفريقية. 

وبعد اللقاء، أوضح محرز في تصريحات تلفزيونية أن اللقاء كان صعباً للغاية، مشيراً إلى أن اللعب بالنقص العددي جعل المهمة أكثر تعقيداً، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الفريق نجح في إيجاد الحل والعودة بقوة لحسم النتيجة لصالحه. 

وأضاف اللاعب الجزائري أن ما حدث داخل الملعب كان بمثابة تحدٍ كبير، معتبراً أن العودة في مثل هذه الظروف تبدو أحياناً شبه مستحيلة، لكنه أشاد بروح المجموعة والطاقة التي أظهرها اللاعبون حتى النهاية. 

وأكد محرز أن الفريق أظهر تماسكاً أكبر بعد حالة الطرد وتحولت الظروف الصعبة إلى دافع إضافي، ما ساعدهم على الاتحاد أكثر داخل الملعب وتسجيل هدف الانتصار.

وكان الموقع الرسمي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم قد نقل تصريحاً لمحرز قبل النهائي تحت عنوان :"شغف محرز بالألقاب لا يزال متقداً"، 

وأكد فيه قائلاً:" لقد كانت رحلتي في كرة القدم رائعة، وحققت خلالها ذكريات مميزة مع جميع الأندية التي لعبت لها.. بطبيعة الحال، أصبحت أكثر هدوءاً الآن مقارنةً بحين فزت بأول لقب مع ليستر سيتي الإنكليزي، كما أنني اكتسبت خبرة أكبر للتعامل مع مثل هذه المباريات". 

وأضاف: "كل لقب له قيمة كبيرة مهما كانت البطولة. بالنسبة لي، الفوز مع هذا النادي (الأهلي السعودي) عامين متتاليين سيكون أمراً رائعاً. 

لا توجد مقارنة، أنا فقط أريد أن أحقق ما هو أمامي وأن أفوز. وختم بقوله: "عندما بدأنا الموسم، وضعنا العديد من الأهداف. 

في كل بطولة نشارك فيها، أريد الفوز. لم أتمكن من الفوز بكأس أمم أفريقيا، والدوري لم يُحسم بعد، لكن لدينا الآن فرصة في دوري أبطال آسيا للنخبة" 

 لينجح ابن الجزائر المخضرم في التتويج باللقب اليوم السبت على حساب الفريق الياباني بهدف من بصمته ومساهمته.