Logo

من يامال إلى صلاح.. نجوم مصابون يسابقون الزمن للحاق كأس العالم 2026

 تعيش عدة منتخبات كروية حالة ترقب وقلق قبل انطلاق نهائيات كأس العالم 2026، في ظل سباق محموم مع الزمن لاستعادة جاهزية عدد من أبرز نجومها، بعد تعرّضهم لإصابات متفاوتة قد تحرمهم من الظهور في الحدث العالمي المرتقب الصيف المقبل. 

وتطول قائمة اللاعبين المهددين بالغياب والتي تضمّ أسماء لامعة في كرة القدم العالمية، على غرار لامين يامال ومحمد صلاح وأردا غولر وغيرهم كثيرون، ما يرفع منسوب القلق لدى الجماهير والأجهزة الفنية على حد سواء.

وتشير التقارير إلى أنّ الأشهر القليلة المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مصير هؤلاء اللاعبين، حيث تعمل الأجهزة الطبية في أنديتهم ومنتخباتهم على تسريع برامج التأهيل وتجنّب الانتكاسات، وضمان العودة بأفضل جاهزية ممكنة، 

خصوصاً أنّ غياب أي من هذه الأسماء قد يؤثر للغاية على حظوظ منتخباتهم، نظراً لقيمتهم الفنية والتأثير الكبير الذي يصنعونه داخل الملعب، 

فهل ينجح هؤلاء النجوم في كسب السباق مع الزمن والظهور في أكبر محفل كروي في العالم؟ 

ولن تكون مسألة الشفاء بحدّ ذاتها قبل المونديال مقياساً لعودتهم، بقدر ما تكمن المشكلة بكيفية استعادتهم أدائهم المميز بعد ذلك.

لامين يامال.. موهبة إسبانيا في خطر

يُعد النجم الشاب الإسباني لامين يامال أحد أبرز المواهب الصاعدة في أوروبا، لكن إصابته الأخيرة تضع مشاركته مع المنتخب الإسباني في كأس العالم 2026 محل شك.

 ويخوض الجهاز الطبي سباقاً مع الوقت لتجهيزه، لا سيما أنه يمثل عنصراً مهماً في مشروع إسبانيا المستقبلي. تعرّض الموهبة لإصابة مع فريقه برشلونة ضد سيلتا فيغو في الدوري الإسباني، 

وأكد برشلونة إصابته في أوتار الركبة اليسرى، ما سيُنهي موسمه مع ناديه، إلا أن كل المؤشرات تُشير إلى أنه سيكون جاهزاً لخوض منافسات كأس العالم 2026.

محمد صلاح.. القلق يتجدد

رغم خبرته الكبيرة، إلا أنّ محمد صلاح ليس بمنأى عن المخاطر، حيث عانى النجم المصري من مشاكل بدنية في الفترة الأخيرة. 

وتبقى مشاركة نجم مصر في كأس العالم 2026 مرتبطة بمدى تعافيه الكامل، خصوصاً مع الضغط الكبير الذي يتحمله طوال الموسم، 

وظهر ذلك جلياً بعد تعرّضه لإصابة في أوتار الركبة خلال فوز فريقه ليفربول على كريستال بالاس بنتيجة 3-1 في الدوري الإنكليزي الممتاز، السبت الماضي، وخروجه في الدقيقة الـ60 من ملعب أنفيلد، وتلقيه تصفيقاً حاراً من جماهير فريقه.

 وأكد المدير الفني لمنتخب مصر لكرة القدم إبراهيم حسن أنّ غياب صلاح ربما سيمتد لأربعة أسابيع.

أردا غولر.. حلم كأس العالم مهدد

لا يزال لاعب ريال مدريد الإسباني، التركي أردا غولر، يعاني من سلسلة إصابات منذ انضمامه للنادي، ما أثر على استمراريته.

وتأمل تركيا في استعادة موهبتها قبل البطولة، نظراً للدور الكبير الذي يُنتظر منه.

 وتعرّض غولر لإصابة عضلية في العضلة الفخذية ذات الرأسين لساقه اليمنى. وفترة الغياب المتوقعة لغولر عن الملاعب قد تراوح بين أربعة وخمسة أسابيع، ما يعني انتهاء موسمه مع الريال.
 
ويليان وميليتاو يهددان البرازيل

النجم البرازيلي الصاعد إستيفاو ويليان، المعروف بموهبته الكبيرة والذي يلعب لصالح تشلسي الإنكليزي، يواجه بدوره سباقاً مع الزمن للحاق كأس العالم 2026، فيما تراهن عليه البرازيل باعتباره أحد نجوم المستقبل.

 كما تعرّض مواطنه ومدافع ريال مدريد الإسباني إيدير ميليتاو لإصابة قوية في الركبة سابقاً، ولا يزال يعمل على استعادة مستواه الكامل، ما يجعل مشاركته في كأس العالم 2026 غير مضمونة بنسبة كبيرة.

تشافي سيمونز..غياب يقلق هولندا

النجم الهولندي الشاب تشافي سيمونز بدوره تعرّض لإصابة بالرباط الصليبي، ليغيب عن كأس العالم 2026 بشكل رسمي، ما يعد ضربة قوية لمنتخب هولندا، لا سيما مع أهميته في التشكيلة، 

إذ سقط خلال مباراة فريقه توتنهام هوتسبر الإنكليزي، السبت الماضي، ضد وولفرهامبتون، وخرج محمولاً على النقالة. وأشارت تقارير عدة إلى أنّه أصيب في الركبة بداية الأمر قبل أن يتأكد تعرّضه لإصابة بالرباط الصليبي.
 
رودريغيز.. الخبرة في الميزان

اللاعب المخضرم خاميس رودريغيز، الذي يُعد أحد أبرز نجوم كولومبيا، يعاني من تراجع بدني وإصابات متكررة، ما يضع مشاركته في كأس العالم على المحك.

 ورغم أن كولومبيا تدرك جيداً أن نجمها وقائدها رودريغيز يملك القدرة على إعادة تجديد نفسه في المواعيد الكبرى، كما فعل سابقاً في بطولة كوبا أميركا، إلا أنّ الجهاز الفني يعلم في المقابل أنّ بطولة بحجم كأس العالم لا تعتمد فقط على الموهبة أو اللمسة الفنية. 

ورغم أنّ القدم اليسرى للنجم الكولومبي لا تفقد سحرها بنفس سرعة تراجع الجسد، إلا أنها لا تستطيع أن تصنع الفارق بمفردها دون دعم بدني وإيقاع تنافسي مستمر. 

وتكمن المشكلة الأساسية في قلة دقائق اللعب لديه، حيث أن كل مباراة تمرّ دون مشاركة فعلية تعني تراجعاً إضافياً في استعادة نسق المنافسة، وهو عامل حاسم قبل دخول غمار بطولة عالمية تتطلب أعلى درجات الجاهزية.

النعيمات وعلوان.. "النشامى" يترقبون

وقبل المشاركة التاريخية الأولى المنتظرة لمنتخب "النشامى"، يترقب الأردنيون تعافي أبرز نجمين في تاريخ اللعبة هناك، وهما يزن النعيمات وعلي علوان، اللذان لعبا دوراً رئيسياً في تألق المنتخب الأردني خلال السنوات الأخيرة. 

فقد تعرّض النعيمات لإصابة بقطع في الرباط الصليبي الأمامي للركبة خلال مباراة ربع نهائي كأس العرب 2025، في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، فيما أصيب علوان في فبراير/ شباط الماضي بقطع في أربطة الكاحل. 

ويبذل اللاعبان جهوداً كبيرة للحاق برفاقهم في كأس العالم 2026، عبر التعافي بشكل سريع، وعدم تفويت المشاركة التاريخية نظراً لحاجة الكرة الأردنية لهما في مجموعة صعبة تضم أيضاً منتخبات الأرجنتين والنمسا والجزائر.