Logo

أرسنال على بعد خطوة من لقب الدوري الإنكليزي... تعثر السيتي أو جولة أخيرة؟

 اقترب نادي أرسنال أكثر من أي وقت مضى من استعادة لقب الدوري الإنكليزي الممتاز، بعدما تجاوز ضيفه بيرنلي بهدف من دون مقابل في الجولة السابعة والثلاثين، الاثنين، 

ليبقي حلم التتويج قائماً حتى الأمتار الأخيرة من الموسم، ويضع مانشستر سيتي تحت ضغط هائل قبل مباراته المقبلة أمام بورنموث اليوم الثلاثاء.

ويدين الفريق اللندني بانتصاره إلى الألماني كاي هافيرتس الذي سجل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 37، مانحاً فريق المدرب الإسباني ميكل أرتيتا ثلاث نقاط ثمينة رفعت رصيده إلى 82 نقطة، بفارق خمس نقاط مؤقتاً عن مانشستر سيتي حامل اللقب، الذي لا يزال يملك مباراة أقل.

وبات أرسنال على بعد خطوة واحدة فقط من إنهاء انتظار طويل دام 22 عاماً منذ تتويجه التاريخي بلقب موسم 2003-2004، حين أنهى الدوري من دون أي خسارة بقيادة المدرب الفرنسي أرسين فينغر، في واحدة من أشهر النسخ بتاريخ الكرة الإنكليزية.

ويحتاج المدفعجية الآن إلى تعثر مانشستر سيتي أمام بورنموث، سواء بالتعادل أو الخسارة، من أجل حسم اللقب رسمياً قبل الجولة الأخيرة، 

فيما ستكون الأنظار موجهة بالكامل نحو فريق المدرب الإسباني بيب غوارديولا الذي وجد نفسه مجبراً على الفوز للحفاظ على آماله في الاحتفاظ باللقب.
 
ورغم أن أرسنال خاض اللقاء أمام بيرنلي تحت ضغط هائل، فإنه نجح في تحقيق المطلوب للمباراة الثالثة توالياً بفارق هدف وحيد، مؤكداً قدرته على التعامل مع المواجهات الحاسمة في المرحلة الأخيرة من الموسم. 

ويعيش الغانرز واحدة من أفضل فتراته في السنوات الأخيرة، بعدما نجح في استعادة شخصيته التنافسية محلياً وأوروبياً تحت قيادة أرتيتا، الذي أعاد بناء الفريق تدريجياً ومنحه هوية واضحة جعلته ينافس بقوة على جميع الجبهات.
 
كما واصل الفريق سلسلة نتائجه القوية منذ خسارته أمام مانشستر سيتي في إبريل/ نيسان الماضي، إذ حقق أربعة انتصارات متتالية أعادته إلى صدارة المشهد، معتمداً على الصلابة الدفاعية والانضباط التكتيكي إلى جانب التألق الفردي لعدد من نجومه.

ولا يقتصر طموح أرسنال هذا الموسم على لقب الدوري فحسب، إذ يستعد أيضاً لخوض نهائي دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان الفرنسي، في فرصة تاريخية لإنهاء الموسم بثنائية كبرى قد تهدي النادي اللقب الأول في المسابقة الأبرز على مستوى القارة.