غوارديولا يطوي صفحة تاريخية: ليلة وداع مؤثرة إلى جانب برناردو سيلفا
تحوّل اللقاء الأخير لمانشستر سيتي في موسم 2025-2026 إلى أكثر من مجرد مباراة في الدوري الإنكليزي الممتاز، بعدما خيمت عليه أجواء وداع مؤثرة جمعت المدرب بيب غوارديولا والنجم البرتغالي برناردو سيلفا داخل ملعب الاتحاد.
وخسر مانشستر سيتي مباراته الختامية على أرضه أمام أستون فيلا بنتيجة 2-1 رغم تقدمه في الشوط الأول، إلا أن النتيجة بدت هامشية أمام المشهد العاطفي الذي رافق صافرة النهاية.
وبحسب تقرير صحفية ماركا الإسبانية اليوم الأحد، فقد كان برناردو سيلفا في حالة تأثر شديد قبل انطلاق المباراة، حيث ظهر وهو يبكي داخل النفق المؤدي إلى أرضية الملعب، في لحظة عكست حجم ارتباطه بالنادي خلال تسع سنوات قضاها مع الفريق.
وخلال الشوط الثاني، غادر سيلفا أرضية الملعب وسط مشهد وداعي مؤثر طغى على أجواء اللقاء، كما اكتسب وداع اللاعب بعداً إضافياً مع نهاية حقبة المدرب الإسباني بيب غوارديولا الذي غادر النادي بعد نحو عقد كامل،
في الوقت الذي ذرف فيه المدرب الإسباني الدموع بعد خروج سيلفا من أرضية الملعب.
وقبل انطلاق المباراة، قدّم أوناي إيمري، مدرب أستون فيلا، هديةً لغوارديولا، الذي قرر إنهاء مشواره مع "السيتيزنز"، في خطوة أثارت الكثير من التساؤلات حول مستقبل الفريق وخليفته المحتمل.
وأكد المدرب الإسباني أن النجاح المستقبلي للنادي لن يعتمد على استنساخ أسلوبه، بل على شخصية المدرب الجديد وقدرته على فرض هويته الخاصة داخل الفريق. ورغم قرار الرحيل، أوضح غوارديولا أنه يحافظ على علاقة ممتازة مع إدارة النادي،
مشيراً إلى أن قراره لا يرتبط بأي خلافات، بل يعود لأسباب شخصية. وبذلك، حمل اليوم الأخير في ملعب الاتحاد طابعاً مزدوجاً، بين وداع أحد أبرز نجوم الفريق، ونهاية مرحلة تاريخية للمدرب الذي قاد مانشستر سيتي إلى عصره الذهبي.