ثورة على المدربين في أوروبا وسباق محموم لخطف أفضل الأسماء
ارتفعت وتيرة القطيعة بين الأندية في أوروبا وعدد من المدربين بشكل كبير في الأيام الأخيرة بخطوات لم تكن مرتقبة تؤكد أن الميركاتو الصيفي في القارة العجوز سيكون بعنوان المدربين قبل اللاعبين، بما أن أندية قوية ستدخل مرحلة جديدة،
وهو ما سينعكس على التعاقدات التي ستنجزها الأندية في مرحلة ثانية لأن لكل مدرب اختياراته.
ولئن سارع توتنهام وتشلسي الإنكليزيان إلى اختبار مدربيهما للموسم الجديد، حيث شرع الإيطالي روبيرتو دي زيربي في قيادة توتنهام وساعده على تفادي الهبوط،
بينما اتفق تشلسي مع الإسباني تشابي ألونسو، فإن إعلان مانشستر سيتي رحيل مدربه بيب غواديولا يُدخِل النادي في مرحلة جديدة مع قرب الإعلان عن بديله، وهو مساعده السابق الإيطالي إنزو ماريسكا.
ولن تشهد ملاعب الدوري الإنكليزي تغييرات كثيرة في الصيف المقبل قياساً بالدوريات الأوروبية الأخرى.
وستنتظر جماهير ريال مدريد الإسباني أياماً إضافية لمعرفة اسم مدرب فريقها في الموسم المقبل، بما أن الاتفاق مع المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو أصبح معلّقاً إلى حين التأكد من إجراء الانتخابات ومعرفة اسم الرئيس الذي سيقود النادي،
إذ إنه في حال وصول إنريكي ريكيلمي إلى رئاسة النادي، فإن الوضع سيتغير بشكل كامل.
في الأثناء، فإن بنفيكا البرتغالي شرع في البحث عن مدرب جديد يعوّض مورينيو الذي حسم قراره وينتظر التعاقد الرسمي مع ريال مدريد.
وفي الدوري الفرنسي، فاجأ الفرنسي برونو جينيزو الجميع بإعلان رحيله عن نادي ليل الذي تأهل لدوري أبطال أوروبا،
ويبدو أنه يأمل قيادة أولمبيك مرسيليا صاحب التاريخ الكبير، مفضلاً الدوري الأوروبي على أبطال أوروبا، في خطوة غريبة نسبياً عن المدرب صاحب الخبرات الواسعة.
وهذا يعني أن ليل سيشرع في البحث عن مدرب جديد. كما اقترب نادي موناكو من التعاقد مع المدرب البرازيلي فيليبي لويس.
ويظهر الدوري الإيطالي الأكثر اضطراباً بما أن أندية لاتسيو وأتالانتا ونابولي وميلان ستدخل مرحلة جديدة بنهاية الارتباط بمدربيها في الموسم الماضي،
وقد يشهد انتقال مدرب من نادٍ إلى آخر بما أن نابولي يريد التعاقد مع ماسيميليانو أليغري لتعويض أنطونيو كونتي الذي قد يدرب ميلان بدل منتخب إيطاليا،
كما أن أتالانتا يريد التعاقد مع مدرب لاتسيو ماوريسيو ساري، في حين عاد اسم جينارو غاتوزو ليُسيطر على الأحداث، فهو مرشح لتدريب لاتسيو،
وقد تشهد الساعات المقبلة تطوراً في علاقة نادي يوفنتوس بمدربه لوتسيانو سباليتي بعد الفشل في التأهل لأبطال أوروبا.