Logo

منتخب الجزائر في كأس العالم 2026: الجيل الذهبي في تحدٍّ أخير

 يدخل منتخب الجزائر منافسات كأس العالم 2026، في غياب عددٍ كبير من الأسماء التي قادته إلى التتويج الإفريقي الثاني في مسيرته عام 2019، بعد انتظار طويل. 

فبين الاختيارات الفنية والإصابات والاعتزال، يغيب عددٍ مهم من الأسماء التي كتبت واحدة من أفضل الصفحات في مسيرة "الخضر" بعد التألق اللافت في نسخة مصر 2019،

 بعدها غابت النتائج الإيجابية وتلقت كرة القدم الجزائرية صدمات قوية بالغياب عن كأس العالم 2022، بسيناريو درامي، ووداع كأس أفريقيا في نسختي 2021 و2023 منذ الدور الأول.

وبقيادة رياض محرز، نجم ملحمة 2019، يدخل منتخب الجزائر كأس العالم معتمداً على عددٍ قليل من الأسماء التي تملك خبرات كبيرة ساعدت منتخب "الخضر" على حصد اللقب الأفريقي، 

مثل عيسى ماندي المتوج مؤخراً بجائزة أفضل لاعب في فريق ليل، ورامي بن سبعيني، وهشام بوداوي، وتطمح هذه الأسماء إلى إعادة النجاح التاريخي في كأس العالم، 

خاصة أن منتخب "الخضر" ترك أثراً مميزاً في آخر مشاركة له عام 2014 في البرازيل عندما ودّع المسابقة أمام منتخب ألمانيا (المتوج لاحقاً بالبطولة)، بعد أداء بطولي في ثمن النهائي.

 كما أن تاريخ الجزائر في كأس العالم يحمل في طيّاته الكثير من النجاح التاريخي لكرة القدم العربية.
 
كما أن منتخب الجزائر سيعتمد على معظم العناصر التي شاركت في كأس أمم أفريقيا الأخيرة، وخيّبت الآمال في ربع النهائي أمام المنتخب النيجيري، 

فقد اختار المدرب فلاديمير بيتكوفيتش عدداً مهماً من الأسماء الشابة التي كانت تنقصها الخبرة الدولية الكبيرة،

 وقد تألق "الخضر" في معظم المباريات قبل أن يخفق في تخطي النيجيري لاحقاً، 

ولكن المزيج بين أبطال أفريقيا 2019 والعناصر الواعدة قد يمنح المنتخب دفعاً قوياً في كأس العالم، خاصة أن المهمة تبدو صعبة في مجموعة تضمّ بطل العالم منتخب الأرجنتين، وكذلك منتخب الأردن القوي،

 إضافة إلى النمسا، وهي مجموعة تحتاج إلى مجهود كبير من أجل كسب النقاط. 

وبما أن هذه البطولة ستكون الأخيرة لعناصر مثل رياض محرز وعيسى ماندي، فإن الجميع سيطمح إلى مشاركة تاريخية تعوض خيبة الغياب عن نسخة قطر الأخيرة.