Logo

ميسي ورونالدو في الرقصة الأخيرة.. بين الأرقام وكتابة التاريخ في كأس العالم

 يستقطب الصراع بين الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو الاهتمام مجدداً في أول بطولة يُشارك فيها اللاعبان بعد كأس العالم 2022، التي شهدت تفوقاً تاريخياً لـ"البولغا" الذي ودّع قطر سعيداً بأول تتويج مونديالي في مسيرته، 

بينما ودّع "الدون" الدوحة باكياً بعد خيبة جماعية وفردية إثر الخسارة أمام منتخب المغرب في ربع النهائي.

ورغم أن كل لاعب منهما أكد في تصريحات سابقة، أنّه لا يفكر حاليا في الاعتزال إلا حين يكون عاجزاً عن تقديم الإضافة، فإن مواقف ميسي الأخيرة تؤكد أنه حسم موقفه 

وأنه لن يُشارك في كأس العالم مجدداً، خاصة بعد احتفاله بآخر مباراة له في تصفيات المونديال أمام جماهير منتخب "التانغو"، 

ولهذا فإن مونديال 2026 قد يكون الأخير الذي يشهد حضور الثنائي معاً، فيما يستعد كل لاعب للمشاركة للمرة السادسة في المونديال في إنجاز تاريخي لهما.

وسيكون هدف ميسي خلال هذه البطولة المحافظة على اللقب، ولكنه في الأثناء يطمح إلى تحسين أرقامه، بما أنه ثاني أفضل هدّاف في نهائيات كأس العالم برصيد 13 هدفاً خلف الألماني ميروسلاف كلوزه، 

وهو أمام فرصة تحسين رقمه ودخول التاريخ، من خلال إضافة أربعة أهداف أخرى إلى رصيده ليضمن رقماً عالمياً، خاصة وأنه يجد منافسة من الفرنسي كيليان مبابي صاحب الـ12 هدفاً. 

ويملك ميسي الرقم القياسي في عدد المشاركات في مباريات المونديال بـ26 مباراة.
 
أمّا رونالدو، فهو يملك رقماً قياسياً في كأس العالم، بما أنه سجل في كل النسخ السابقة التي كان حاضراً فيها، وقد يصبح أول لاعب يسجل في 6 دورات،

 ولكن هذه المرة لن يكون هدفه الأساسي تحسين الأرقام، بل التتويج بلقب كأس العالم حتى يدخل قائمة الأساطير، بما أنه توج بطلاً لأوروبا ولكنه فشل في الوصول إلى المباراة النهائية من كأس العالم، وعليه فإن التتويج بهذه النسخة سيكون إنجازاً كبيراً في مسيرته.