محرز يلبّي النداء ويلعب دور المنقذ.. قائد الجزائر يستفيق في الموعد الكبير
قاد النجم رياض محرز (35 عاماً)، منتخب الجزائر إلى التأهل إلى الدور الثاني من بطولة كأس العالم 2026، بعدما لعب دوراً أساسياً في التعادل مع النمسا (3ـ3)، اليوم الأحد،
ليحصد "الخضر" المركز الثالث في المجموعة العاشرة، ويرافق الأرجنتين والنمسا إلى دور الـ32 من المسابقة، بعد بداية متعثرة في المسابقة بالخسارة أمام "التانغو" بنتيجة (0ـ3)،
إضافة إلى صعوبات في المباراتين الثانية أو الثالثة، حيث كان متأخراً في النتيجة في معظم الأوقات.
وكان محرز بديلاً في المباراة الافتتاحية أمام الأرجنتين، قبل أن يستعيد مكانه الأساسي في لقاء الأردن الذي كان صعباً، بما أنّ "النشامى" تقدّموا في النتيجة،
ولكن في الفترة الثانية، صنع محرز هدف التعادل قبل خطف الانتصار الذي كان حاسماً في حسابات التأهل (2ـ1).
وعاد محرز ليلعب دور البطولة في اللقاء الثالث أمام النمسا، فقد قاتل على الكرة في عملية الهدف الأول الذي سجله رفيق بلغالي، قبل أن يدوّن اسمه في سجل الهدافين بعدما سجل الهدفين، الثاني والثالث في المباراة، مستعيداً براعته أمام المرمى، إذ لم تتوفر له الكثير من الكرات خلال المواجهة.
وودّع محرز المرحلة الصعبة التي مرّ بها مع منتخب الجزائر، منذ كأس أفريقيا 2019، حيث تعرّض لانتقادات حادة في العديد من المناسبات تزامناً مع فشل المنتخب في حصد نتائج إيجابية،
غير أنه انتفض في الوقت المناسب بما أنّ مواجهة النمسا كانت حاسمة على جميع المستويات، وأهدت "الخضر" بطاقة التأهل. وللمرة الثانية، ينجح المنتخب الجزائري في الوصول إلى الدور الثاني من بطولة كأس العالم، بعد نسخة 2014 في البرازيل.
وفي المناسبتين كان محرز حاضراً، ولكن في نسخة البرازيل شارك في لقاء وحيد، حيث لم يكن نجم المنتخب الأول، وهذه المرة كان في موقف أفضل، وتحمّل المسؤولية كاملة في الأوقات الحاسمة.
ويخوض محرز آخر بطولة كبرى في مسيرته، حيث ألمح سابقاً إلى أنه سيودّع منتخب الجزائر معتزلاً بنهاية المشاركة في كأس العالم، ويستعد لتسليم المشعل للمواهب الصاعدة، وقبل ذلك من الواضح أنه يريد لعب الأدوار الأولى، والدفاع عن سجله مع منتخب بلاده في الرقصة الأخيرة.