Logo

هاري كين وغوردن.. ثنائي إنكلترا الذي أبقى أحلام توخيل في المونديال

رغم أنه قضى معظم فترات مباراته أمام الكونغو الديمقراطية متأخراً في النتيجة، فإن منتخب إنكلترا وجد الحل عبر قائده هاري كين (32 عاماً)، صاحب الثنائية التي قادت منتخب "الأسود الثلاثة" إلى التأهل إلى ثمن نهائي كأس العالم 2026 ومواجهة منتحب المكسيك، 

بعد لقاء كان خلاله المنتخب الإنكليزي قريباً من وداع البطولة، بما أن منافسه تقدم في النتيجة منذ الدقيقة السابعة وأظهر تماسكاً كبيراً إلى حدود الربع ساعة الأخير من المواجهة.
 
وبوصوله إلى الهدف الخامس في أربع مباريات، لم يرم كين المنديل في صراع الهدّافين مع ليونيل ميسي وكيليان مبابي وإيرلينغ هالاند،

 ولكن الأهم أنه نجح في تعويض فشله في ربع نهائي كأس العالم 2022، بعدما أضاع ركلة جزاء أمام فرنسا، كانت ستمنح منتخب بلاده هدف التعادل.

 وقد لعب مهاجم بايرن ميونخ الألماني دور المنقذ، وأظهر أنه يستحق حمل شارة القيادة في المنتخب الإنكليزي، بما أنه يخوض المباريات بروح معنوية عالية، 

وفي عديد المناسبات يتراجع مدافعاً من أجل المساهمة في بناء الهجوم. وقد نجح مهاجم "البافاري" في تسجيل أكثر من نصف أهداف منتخب بلاده، مثبتاً فعلياً أنه في طريقه ليكون واحداً من أعظم لاعبي إنكلترا على مرّ التاريخ.
 
كين - غوردن ثنائي جديد

ساهم دخول المنتقل حديثاً إلى نادي برشلونة أنطوني غوردن (25 عاماً)، في قلب الطاولة، فقد أهدى لاعب نيوكاسل سابقاً كرتين إلى هاري كين ليحرز هدفين ويكسر تماسك الدفاع الكونغولي. 

وهو ثنائي جديد أكثر فاعلية من ثنائي كين وجود بيلينغهام الذي لم يكن حاسماً في مواجهة الكونغو بما أن نجم ريال مدريد أضاع الكثير من الفرض ولم يهد كرات حاسمة إلى قلب الهجوم، 

ولهذا فإن غوردن سجل نقاطاً مهمة في التنافس على اللعب أساسياً في المباريات المتبقية من البطولة.
 
والتعديلات التي قام بها المدرب الألماني توماس توخيل (52 عاماً)، أعطت إنكلترا الحلول أمام دفاع معظم لاعبيه خاضوا تجارب في الدوري الإنكليزي لكرة القدم، ذلك أن غوردن وكذلك بوكايو ساكا تألقا بشكل لافتٍ خلال الفترة الثانية، 

ولهذا فإن توخيل نجح في اختيار البدلاء بعد فشل العناصر الأساسية، ليُواصل المنتخب الإنكليزي المغامرة في سعيه إلى التتويج الثاني في مسيرته في كأس العالم منذ حصد اللقب في عام 1966،

 كما أن توخيل ما زال يأمل في أن يكون أول مدرب أجنبي يتوج بكأس العالم، رغم أن مواجهة الكونغو كشفت عن عديد النقائص التي ستدفعه إلى البحث عن حلول أفضل.