كأس العالم تقلب سباق الكرة الذهبية: مبابي يتقدم وميسي يعود وكين يترقب
تسببت منافسات كأس العالم 2026 في تغير السباق على حصد الكرة الذهبية في ظل وزن النتائج التي شهدتها البطولة العالمية التي تقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا حتى 19 يوليو/تموز الحالي،
والتي أحدثت ما يشبه انقلاباً في مؤشرات وأسهم النجوم المرشحة للتنافس على الجائزة المرموقة.
وبحسب تقرير نشرته صحيفة آس الإسبانية، فقد بات هاري كين الآن المرشح الأبرز للفوز بجائزة الكرة الذهبية، بنسبة حظوظ تبلغ 22.27%، يليه عن قرب كيليان مبابي بنسبة 19.3%. وبعدهما يأتي عثمان ديمبيلي ومايكل أوليسه، ولكل منهما 12.06%.
وجاء النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي وصلت حظوظه إلى 10.34% للفوز بما سيكون الكرة الذهبية التاسعة في مسيرته، وهو الذي كان البطل الأكبر في هذا التحول؛
فقبل كأس العالم، كانت حظوظه لا تتجاوز 0.94%، لكنها ارتفعت الآن بنسبة 966%، وهو أكبر نمو بين المرشحين الذين يملكون فرصاً حقيقية للمنافسة على الجائزة. كما حقق مبابي بدوره قفزة هائلة،
فقد سمحت له أهدافه في البطولة برفع حظوظه بنسبة 342%، ليصبح ثاني أبرز المرشحين للفوز بالجائزة، رغم موسمه المتواضع مع ريال مدريد.
ومن بين المستفيدين الكبار أيضاً جود بيلينغهام، الذي ارتفعت حظوظه بنسبة 565%، ليجد نفسه بين أبرز عشرة مرشحين للجائزة.
كما يبرز اسم إيرلينغ هالاند، الذي زادت فرصه بنسبة 243% بعد تقديمه كأس عالم كبيرة مع النرويج. في المقابل، فقد عدد من اللاعبين الذين لمعوا مع أنديتهم جزءاً من ثقلهم في سباق الكرة الذهبية، بسبب الأداء المتواضع في البطولة،
ومن أبرز التراجعات خفيتشا كفاراتسخيليا بنسبة -33%، وفيتينيا بنسبة -25.9%، وديزيريه دوي بنسبة -10.7%، في انعكاس واضح للطريقة التي غيّر بها المونديال سباق الكرة الذهبية بالكامل.
وعاقب تأثير كأس العالم اللاعبين الذين وصلوا إلى البطولة بعد موسم كبير على مستوى الأندية، لكنهم لم ينجحوا في نقل ذلك المستوى إلى المونديال،
وأفضل مثال على ذلك باريس سان جيرمان، الذي كان قبل انطلاق البطولة يملك خمسة لاعبين بين أبرز عشرة مرشحين للكرة الذهبية،
وبعد أسابيع قليلة، لم يحافظ على موقعه سوى ديمبيلي وأوليسه. في المقابل، تراجعت حظوظ كفاراتسخيليا بنسبة 33%، وفيتينيا بنسبة 25.9%، ودوي بنسبة 10.7%،
ولم يخرج آخرون بصورة جيدة أيضاً، مثل ديكلان رايس، الذي عوقب بسبب مونديال متواضع مع إنكلترا، وريان شرقي، الذي لم يكن له حضور كبير تقريباً مع فرنسا، وفيدي فالفيردي، الذي لم يكن دوره مع أوروغواي حاسماً بما يكفي.