Logo

إسبانيا تفوز على بلجيكا وتضرب موعداً مع فرنسا في نصف نهائي كأس العالم

  تأهل منتخب إسبانيا للدور نصف النهائي في بطولة كأس العالم 2026 لمواجهة منتخب فرنسا، وذلك إثر الفوز على بلجيكا (2-1) في قمة الدور ربع النهائي، في مواجهة حسمها البديل ميكيل ميرينو في الوقت الأخير من اللقاء الذي جرى الجمعة، للمباراة الثانية توالياً، وأثبت أنه واحد من أفضل بدلاء المونديال.

 
وسيطر منتخب إسبانيا على مجريات الشوط الأول، فصنع محاولات هجومية كثيرة، وأهدر عدداً كبيراً من الفرص أمام المرمى حتى الدقيقة الـ30، عندما سجل فابيان رويز الهدف الأول في المواجهة إثر كرة عرضية تابعها داني أولمو بتسديدة قوية ارتدت من الحارس، ثم تابعها فابيان رويز في الشباك مباشرةً، معلناً تقدماً مستحقاً لمنتخب "لا فوريا روخا" بعد أداء هجومي قوي.

أما بالنسبة لمنتخب بلجيكا فقد كان بعيداً عن الكرة تماماً، إذ لم يستحوذ كثيراً ولم يُهاجم كثيراً باستثناء لقطة هدف التعادل التي حدثت إثر كرة عرضية إلى داخل منطقة الجزاء، تابعها دي كاتيلايير برأسه في الشباك، ليمنح البلجيكيين أملاً كبيراً في هذه المواجهة بعد البداية الصعبة جداً نتيجة سيطرة إسبانيا الكاملة،

 رغم أن بلجيكا تملك الأسلحة التي تجعلها قادرة على الاستحواذ وصناعة الهجمات، إلا أن المنتخب الإسباني شدد الخناق على البلجيكيين بالضغط العالي.

 وافتقر المنتخب الإسباني كثيراً إلى "رأس الحربة" الذي يستغل أي فرصة يحصل عليها في الثلث الهجومي أو داخل منطقة الجزاء،

 وهذا الأمر صعّب المهمة كثيراً على المدرب لويس دي لا فوينتي، لأن كل الفرص التي صنعتها إسبانيا لم تنتج عنها خطورة كبيرة تُذكر، كما أن استغلالها من اللاعبين كان سلبياً.
 
ولم تتغير الأمور في الشوط الثاني، فاستمر منتخب إسبانيا في السيطرة والاستحواذ وصناعة المحاولات الهجومية، لكن من دون صناعة خطورة كبيرة على المرمى، 

وبدا من الواضح أن منتخب بلجيكا غير قادر على مجاراة رجال المدرب دي لا فوينتي، حيث تراجع كثيراً إلى الخلف واعتمد على التحولات الهجومية فقط، ومع ذلك لم ينجح في خلق أي فرصة بهذا الأسلوب.

وتابع منتخب إسبانيا ضغطه الكبير وكثف هجماته من كل الجهات، وخصوصاً عبر الأطراف بوجود لامين يامال وكوكوريا،

 وعند الدقيقة الـ88 وبعد دخول ميكيل ميرينو بديلاً لتدعيم خط وسط منتخب إسبانيا، نجح الأخير بالتسجيل بعدما دخل منطقة الجزاء،

 وتابع تسديدةً تصدى لها حارس بلجيكا، ليودعها في الشباك مانحاً بطل أوروبا عام 2024 تقدماً (2-1) قبل دقائق من النهاية، وثم حافظ على التقدم حتى نهاية المواجهة، لتتأهل إسبانيا للدور نصف النهائي لمواجهة فرنسا القوية في قمة كبيرة منتظرة.