زيدان يُحدث ثورة في الجهاز الفني لمنتخب فرنسا
اقترب مدرب ريال مدريد الإسباني سابقاً زين الدين زيدان (54 عاماً) من قيادة منتخب فرنسا، حيث سيخلف المدرب الحالي ديدييه ديشان الذي سيرحل بعد قيادة فرنسا ضد إنكلترا يوم السبت في المباراة من أجل المركز الثالث في كأس العالم 2026.
ومن المتوقع أن يُعلن الاتحاد الفرنسي رسمياً عن تعاقده مع زيدان في منتصف الشهر الحالي، لتنتهي مرحلة ديشان الذي قاد فرنسا منذ عام 2012، وتوج خلالها بكأس العالم 2018 وبلغ النهائي في 2022.
ووفق تقرير نشره موقع آر.إم.سي الفرنسي أمس الخميس، فإن عقد زين الدين زيدان جاهز، لكنه لم يُوقّع بعد، وتم وضع بروتوكول مع وكيل أعماله منذ فترة طويلة آلان ميغلياشيو، ولا حاجة لاستشارة اللجنة التنفيذية للاتحاد الفرنسي، بشأن هذا التعيين الجديد.
علاوة على ذلك، لا يُوجد اجتماع مقرر للجنة التنفيذية قبل 10 سبتمبر/أيلول المقبل. كما أعلن رئيس الاتحاد الفرنسي فيليب ديالو لأعضاء اللجنة أنه سيُعلَن عن موعد التوقيع بعد أيام قليلة من انتهاء كأس العالم.
ويعتقد بعض الأعضاء، الذين تواصل معهم الموقع الفرنسي، أنهم سيُبلّغون قبل ذلك بقليل.
ويرغب الاتحاد الفرنسي لكرة القدم في توقيع هذا العقد قبل 21 يوليو/تموز، وهو الموعد المتوقع لاعتماد القانون الجديد المنظم لكرة القدم الفرنسية من قبل الجمعية الوطنية، وذلك لتجنب الحاجة إلى موافقة لاحقة من قبل وزارة الرياضة كما ينص القانون الفرنسي.
ومع ذلك، أفادت التقارير بأن وزيرة الرياضة مارينا فيراري قد وافقت بالفعل على راتب زيدان المستقبلي، وسيحصل المدرب على 300 ألف يورو دون المكافآت، ومع المكافآت المختلفة التي سينص عليها العقد، قد يصل الراتب إلى 450 ألف يورو.
أما في ما يتعلق بتشكيلة فريق زيدان المستقبلي والفريق الذي سيساعده، فقد يضم أكثر من 25 شخصاً، وهو ما يمثل ثقلاً مالياً كبيراً بالنسبة إلى ميزانية الاتحاد الفرنسي لكرة القدم،
الذي يتردد في الإعلام الفرنسي أنه يواجه أزمات مالية بدليل تعقد المفاوضات مع اللاعبين حول المنح المالية.
ويتردد أن مدرب ريال مدريد السابق يرغب في وجود تمثيل نسائي قوي في هذا الفريق، لا سيما في قسم تحليل البيانات الذي يوليه أهمية بالغة، وهي من بين الخطوات التي يريد المدرب الجديد القيام بها، عكس سلفه ديشان،
وستكون بمثابة ثورة كبيرة في الجهاز الفني لمنتخب فرنسا.