Logo

ميسي ومبابي وكين وبيلنغهام... صراع الهدافين حتى اللحظة الأخيرة

 فشل الأرجنتيني ليونيل ميسي والفرنسي كيليان مبابي والإنكليزي هاري كين ومواطنه جود بيلنغهام في هز الشباك خلال مباريات نصف نهائي كأس العالم 2026،

 فقد كانت مباريات المربع الذهبي بمثابة الكابوس لكلّ لاعب منهم باستثناء ميسي الذي سيخوض النهائي ضد المنتخب الإسباني، 

ولهذا فإن صراع الهدافين لم يشهد تعديلات تذكر، باستثناء صعود ميسي إلى المركز الأول منفرداً بفضل أسبقيته في عدد التمريرات الحاسمة عن كيليان مبابي، فقد صنع لاعب إنتر ميامي أربعة أهداف وقدم الفرنسي ثلاث تمريرات حاسمة، 

بينما سجل كل لاعب منهما ثمانية أهداف في البطولة، وفي رصيد كين وبيلنغهام 6 أهداف لكل لاعب. وستكون آخر مواجهتين في المسابقة حاسمتين لتحديد هداف هذه النسخة واللاعب الذي سيدون اسمه في سجل البطولة من الباب الكبير.

وستشهد مباراة المركز الثالث، تنافساً قوياً بحضور ثلاثة لاعبين لم يفقدوا أمل التتويج وهم مبابي وكين وبيلنغهام، ولكن مبابي في موقف أفضل بلا شك بعدما سجل ثمانية أهداف، 

وهو يأمل في أن يقلب الطاولة على ميسي حتى يحافظ على النجاح الذي حققه في نسخة 2022 بعدما حصل خلالها المركز الأول، برصيد ثمانية أهداف، 

وبحكم أن المباراة سيغيب عنها الرهان القوي ضد إنكلترا، فإن مبابي قادر على رفع حصته والضغط أكثر على ميسي الذي سيلعب غداً، 

وبالنظر إلى أحداث نهائي نسخة 2022، التي شهدت تسجيل مبابي ثلاثة أهداف وميسي هدفين، فإن اللاعب الفرنسي يعلم جيداً أن ميسي قادر على كل شيء في لقاء النهائي ولهذا سيحاول أن يستغل المباراة حتى يدعم حظوظه.

وتبدو مهمة الثنائي الإنكليزي صعبة، ذلك أن كين وبيلنغهام يحتاجان إلى تسجيل أكثر من 3 أهداف لكل لاعب منهما لتجاوز ميسي وهو أمر صعب للغاية خاصة وأن اللقاء ضد فرنسا لن يكون سهلاً 

إضافة إلى الوضع المعنوي الصعب لمنتخب إنكلترا بسبب صدمة مباراة نصف النهائي ضد الأرجنتين،

 كما أن النجم الأرجنتيني يفوق الجميع في عدد الكرات الحاسمة، ولهذا فإن فرص كين وبيلنغهام تبدو ضعيفة بل إن المدرب قد يريح اللاعبين في هذه المباراة.
 
ويدخل قائد الأرجنتين مباراة النهائي وهو يعلم ما يجب عليه القيام به، ففي حال لم يسجل مبابي ولم يصنع أهدافاً، فإن ميسي سيضمن لقب هداف هذه النسخة، 

ولكن في حال سجل مبابي في مرمى إنكلترا فإن الضغط سيكون قوياً على ميسي من أجل تجاوز اللاعب الفرنسي، 

وطبعاً فإنّ هدف "البولغا" في مباراة النهائي هو حصد اللقب الثاني في رصيده ولكن جائزة الهداف ستدعم مكانته التاريخية، ذلك أن ميسي يتنافس مع مبابي على لقب هداف هذه النسخة وكذلك الهداف التاريخي لكأس العالم بما أنه سجل 21 هدفاً وسجل مبابي 20 هدفاً.