Logo

توم كروز ومادونا وشاكيرا يحيون نهائي كأس العالم

 يرتقي العرض الفني المرافق لنهائي كأس العالم إلى مستوى الحدث الاستثنائي، إذ سيتحوّل ملعب ميتلايف قرب نيويورك، يوم الأحد، إلى "أكبر مسرح في العالم"، مع مشاركة نخبة من نجوم الفن، بينهم توم كروز، ومادونا، وجاستن بيبر، وشاكيرا، وفرقة "بي تي إس"، قبل المباراة النهائية التي تجمع إسبانيا والأرجنتين.

وبعد خمسة أسابيع من المنافسات، و104 مباريات أُقيمت في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بمشاركة قياسية بلغت 48 منتخباً، ستُحسم هوية بطل العالم.

لكن قبل تتويج أحد المنتخبَين، سواء "ألبيسيليستي" بقيادة ليونيل ميسي أو "لا روخا" بقيادة لامين جمال، سيشاهد نحو 80 ألف متفرج في الملعب، ومليارات المتابعين حول العالم، سلسلة من العروض الفنية التي ستتزامن مع حضور الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
 
وتنطلق الاحتفالات عند الساعة 13:30 بالتوقيت المحلي (التاسعة والنصف مساءً بتوقيت القدس المحتلة)، مع ظهور مرتقب للنجم الهوليوودي توم كروز، من دون الكشف عن طبيعة مشاركته.

كما يشارك روبي وليامز، ولورا باوزيني، ونيكول شيرزينغر، مؤدو الأغنية الرسمية للبطولة (Desire)، إلى جانب صانع المحتوى الأميركي آي شو سبيد، الذي يتابعه أكثر من 160 مليون شخص، ومغني الراب بوست مالون، فيما تؤدي جينيفر هادسون النشيد الوطني الأميركي.

غير أن الأنظار تتجه إلى العرض الموسيقي بين الشوطَين، الذي يمتد 11 دقيقة، ووصفه رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جاني إنفانتينو، بأنه سيكون "أعظم مسرح في التاريخ".
 
ويستلهم العرض، الذي يشرف على إخراجه مغني فرقة "كولدبلاي" كريس مارتن، استعراضات نهائي دوري كرة القدم الأميركية (سوبر بول)، ويجمع نجوماً من أجيال مختلفة، بينهم مادونا، وجاستن بيبر، وفرقة "بي تي إس" 

 فضلاً عن شاكيرا، صاحبة الحضور المتكرر في بطولات كأس العالم. كما ستُقدَّم مجدداً أغنية "داي داي" التي أدتها شاكيرا مع نجم الأفروبيت النيجيري بورنا بوي، ورافقت أجواء البطولة طوال منافساتها.

ويشارك أيضاً قائد الأوركسترا الفنزويلي غوستافو دوداميل، وجوقة من نيويورك، بمرافقة "كولدبلاي"، في حفل يهدف إلى جمع تبرعات لبرنامج تعليمي يشرف عليه الاتحاد الدولي لكرة القدم، بالتعاون مع منظمة غلوبال سيتيزن التي أسهم كريس مارتن في تأسيسها.

ويبقى الغموض قائماً بشأن ما إذا كانت العروض ستتسبب في تمديد الاستراحة الرسمية البالغة 15 دقيقة، كما حدث في نهائي كأس العالم للأندية العام الماضي، حين تجاوزت 24 دقيقة.