Logo

قبل تدريب فرنسا.. ماذا فعل زيدان منذ رحيله عن ريال مدريد؟

 ابتعد نجم الكرة الفرنسية السابق، زين الدين زيدان (54 عاماً)، عن التدريب لمدة خمس سنوات كاملة، وتحديداً منذ إعلانه الاستقالة من منصبه في نادي ريال مدريد الإسباني عام 2021، لكنه ظل يظهر على وسائل الإعلام العالمية، بسبب نشاطه خارج الملاعب.

وذكر موقع راديو "أر إم سي" الفرنسي، أمس السبت، أن زين الدين زيدان انتظر لمدة خمس سنوات كاملة، حتى يُحقق هدفه الأول، وهو الإشراف على تدريب منتخب فرنسا، خلفاً للمدير الفني ديديه ديشان، الذي انتهت مهمته عقب بطولة كأس العالم 2026، التي أقيمت في الولايات المتحدة الأميركية وكندا والمكسيك،

 وشهدت حلول رفاق المهاجم كيليان مبابي في المركز الرابع، بانتظار الإعلان الرسمي من الاتحاد الفرنسي لتعيين زيدان مدرباً بشكل رسمي.

وحقق زيدان نجاحاً كبيراً خلال حقبته الأولى مع ريال مدريد، بعدما قاده إلى تحقيق لقب دوري أبطال أوروبا لكرة القدم في ثلاث مناسبات متتالية، فيما كانت فترته الثانية مع الفريق الملكي (2019-2021) أقل نجاحاً،

 لكنه بعد استقالته فضل الابتعاد عن عالم التدريب بشكل كامل، رغم العروض التي حصل عليها، لأنه فضل قضاء الوقت مع زوجته، ومتابعة ما يفعله أولاده.

وقضى زيدان وقته خلال السنوات الخمس الماضية، في المحافظة على لياقته البدنية، من خلال التمارين اليومية التي يخضع لها، مع قيامه بالمشاركة في الحفلات الخيرية والمواجهات الودية، التي كان آخرها في شهر مايو/أيار عام 2024، 

عندما أثبت للجميع بأنه ما زال يحتفظ بالسحر في قدميه، ما أثار حماس الجماهير التي حضرت في ملعب "شابون ديماس" الخاص بنادي بوردو.
 
كما شارك زيدان في العديد من الأحداث الرياضية، مثل سباق (لومان 24 ساعة)، قدم كأس دوري أبطال أوروبا بين ريال مدريد وبوروسيا دورتموند، بالإضافة إلى أنه كان أحد حاملي الشعلة الأولمبية في حفل افتتاح أولمبياد باريس 2024،

 لكن لا يمكن نسيان ما فعله في عام 2022، عندما قام بتقديم جائزة الكرة الذهبية لكريم بنزيمة، مع إصراره على رفض العروض، التي حصل عليها من قبل الكثير من الأندية، أبرزها بايرن ميونخ الألماني، ويوفنتوس الإيطالي ومانشستر يونايتد الإنكليزي.
 
ورغم كل العروض المغرية، بقي زين الدين زيدان ثابتاً على موقفه الأساسي، وهو أنه لن يدرب سوى منتخب فرنسا، وبقي حريصاً على حضور الأحداث الرياضة، ودعم أولاده، وخاصة نجله لوكا زيدان، الذي اختار اللعب مع منتخب الجزائر، 

الأمر الذي دفع والده إلى متابعة المواجهات التي خاضها في كأس أمم أفريقيا 2025، التي أقيمت في المغرب أو في مونديال 2026.