Logo

"فيفا" يدخل عالم الاستثمار: كرة القدم للبيع

 لم يكد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) يطوي صفحة كأس العالم 2026، حتى وجد رئيسه جياني إنفانتينو (56 عاماً)، نفسه في قلب عاصفة جديدة،

 بعد الكشف عن مشروع لإنشاء ذراع تجارية تابعة للمنظمة، وفتح جزء من رأسمالها أمام مستثمرين من القطاع الخاص، في خطوة أثارت مخاوف وانتقادات واسعة داخل عالم كرة القدم.

وكانت المنظمة قد أعلنت، الثلاثاء، أنها تعتزم "توسيع تمويل تطوير كرة القدم ليصل إلى أكثر من 10 مليارات دولار أميركي"، شرط الحصول على موافقة الاتحادات الأعضاء في الاتحاد الدولي. 

وأوضحت المنظمة أن "مؤسسة فيفا للتقدم" ستسعى إلى جمع ما يصل إلى 4.2 مليارات دولار أميركي في وقت لاحق من العام الحالي، اعتماداً على تقييم أولي لقيمة الشركة التي تبلغ 20 مليار دولار.

"كاف": سنقرر موقفنا من مشروع الفيفا الأسبوع المقبل

أكد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف)، تلقيه مراسلات من قبل الفيفا، حول المشروع الجديد، الذي أثار الجدل، مشيراً في بيانه، الذي نقله موقع راديو "أر إم سي" الفرنسي، إلى أنه سيقوم بتحديد موقفه النهائي الأسبوع القادم، بعد الاجتماع الذي سيقام بين أعضاء اللجنة التنفيذية في الهيئة الكروية.

وجاء في بيان (كاف): "نشجع أعضاء الاتحاد الأفريقي على دراسة مقترح الفيفا، والمشاركة في عملية التشاور، وفقاً للوائح والإجراءات المعمول بها لدينا، ونحن ملتزمون بمواصلة التعاون والتشاور بيننا، حتى نقوم بتحقيق النمو لكرة القدم في قارتنا".

الاتحاد الفرنسي: مشروع الفيفا مُثير للقلق

أعرب الاتحاد الفرنسي لكرة القدم عن تساؤلاته وقلقه البالغ إزاء المشروع المالي الذي أعلنه الفيفا، عبر وسائل الإعلام، الذي يهدف إلى "بيع حصص من كأس العالم لمستثمرين خارجيين". 

وجاء في بيان الاتحاد الفرنسي: "إن مثل هذا المشروع، الذي يُعدّ محورياً وحاسماً لمستقبل كرة القدم، يتطلب عملية شاملة وشفافة تماماً من المعلومات والتشاور واتخاذ القرار، بمشاركة الاتحادات الأعضاء والجهات المعنية الأخرى؛ وهي شروط غير متوفرة حالياً لاتخاذ قرار. 

وانطلاقاً من القيم الأساسية لكرة القدم، يرغب الاتحاد الفرنسي لكرة القدم في المشاركة الكاملة في المناقشات المقبلة، وسيُقدّم ملاحظاته".

الليغا تساند بيان رابطة الدوريات الأوروبية ضد الفيفا

أعلنت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم "لاليغا"، بصفتها أحد الأعضاء المؤسسين لرابطة الدوريات الأوروبية، تأييدها للموقف الوارد في بيان الرابطة، ورفضها المقترح الذي تقدّم به الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا".

 وأكدت "لاليغا" أن قيمة كرة القدم تُصنع يومياً بفضل الدوريات والأندية واللاعبين والجماهير، إلى جانب جميع الأطراف الفاعلة والمنخرطة في هذه الرياضة.

 وأضافت: "لذلك، يجب اتخاذ أي قرار يتعلق بمستقبل كرة القدم بشفافية ومسؤولية، ووفق مبادئ الحوكمة الرشيدة، مع ضمان مشاركة جميع الأطراف".

رابطة الكالتشيو تساند بيان رابطة دوريات أوروبا ضد الفيفا

انضمت رابطة الدوري الإيطالي لكرة القدم لمساندة بيان اتحاد الدوريات الأوروبية لكرة القدم، 

وقالت على غرار بقية الروابط الأوروبية في منصة "إكس": "رابطة الدوري الإيطالي لكرة القدم، العضو المؤسس للدوريات الأوروبية، تدعم هذا البيان بشكل كامل".

فيفبرو: مقترح فيفا يُثير مخاوف حول نزاهة كرة القدم

أعرب الاتحاد الدولي للاعبين المحترفين (فيفبرو)، عن قلقه البالغ إزاء المقترح الذي يقضي بتحويل كأس العالم لكرة القدم وغيرها من بطولات الفيفا إلى أصول استثمارية لرأس المال الخاص، 

وهي خطوة من شأنها أن تُغير بشكل جذري ولا رجعة فيه الحوافز التي تقوم عليها البطولات التي يعمل فيها اللاعبون ويتنافسون ويبنون مسيرتهم المهنية.

 وجاء في بيان (فيفبرو): "من المقلق للغاية أن يتم تطوير مشروع بهذا الحجم في الغالب خلف أبواب مغلقة، وأن يُقارب الاتفاق عليه دون أي تواصل فعّال مع المتضررين منه. 

هذا المقترح يُثير مخاوف جوهرية بشأن مستقبل إدارة كرة القدم العالمية ونزاهة اللعبة. لطالما كانت مشاركة أصحاب المصلحة في عملية صنع القرار في الفيفا محدودة. 

ولا يجب الآن أن يطغى عليها النفوذ التجاري، ما يسمح للمصالح المالية بأن تطغى على أصوات من يلعبون ويدعمون ويحافظون على اللعبة. لن ندعم مثل هذا النموذج أبداً".

"يويفا" يهاجم إنفانتينو: جوهر كرة القدم وإدارتها ليسا سلعة

يُعد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) أول من أصدر بياناً شديد اللهجة، هاجم فيه رئيس الفيفا جياني إنفانتينو، بعدما تم نشر الخطة عبر وسائل الإعلام، مساء أمس الثلاثاء. 

وجاء في بيان (يويفا): "هذا يتجاوز خطاً أحمر لا ينبغي للهيئات الإدارية لكرة القدم تجاوزه. يأخذ الاتحاد الأوروبي لكرة القدم هذا الوضع على محمل الجد، وكذلك جميع الاتحادات الوطنية لكرة القدم، 

بالإضافة إلى جميع الأطراف المعنية: الدوريات، والأندية، واللاعبون، والجماهير، والحكومات، وكل من يهتم بمستقبل هذه الرياضة". 

وأضاف بيان "يويفا": "إن جوهر كرة القدم وإدارتها ليسا سلعة تُباع وتُشترى، لا سيما في ظل غياب الشفافية التامة بشأن المستفيدين الماليين. لا أحد منا يملك كرة القدم، وليس من حق الفيفا بيعها".

الكونكاكاف: لم نعلم بمشروع الفيفا إلا من وسائل الإعلام

أكد اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي لكرة القدم (الكونكاكاف)، في بيان رسمي، أنه لم يعلم بمشروع الفيفا إلا من خلال معلومات نُشرت في وسائل الإعلام، 

معرباً عن قلقه بقوله: "نشارك الكثيرين في منطقتنا وفي جميع أنحاء العالم خيبة أملهم إزاء هذا المشروع المفصل الذي تم تطويره ونشره قبل أي نقاش مع الهيئات الإدارية والجهات المعنية. 

بصفتنا قادة كرة القدم، فنحن حماة هذه الرياضة. تقع على عاتق الفيفا والاتحادات القارية وكل اتحاد عضو مسؤولية العمل باستمرار بما يخدم مصلحة الرياضة. يجب أن تستند جميع قراراتنا إلى مبادئ الحوكمة الرشيدة، والإجراءات الدقيقة، والإدارة المسؤولة طويلة الأجل. 

هذا هو الإطار الذي تعمل ضمنه الكونكاكاف. ونحن على ثقة بأن جميع أعضاء أسرة الفيفا سيتصرفون بالطريقة نفسها".

الاتحاد الآسيوي يأسف لموقف الفيفا

أكد الاتحاد الآسيوي في بيان رسمي أن الفيفا لم "يتشاور معه حول هذا الاقتراح، ويأسف لأن مسألة بهذه الأهمية تم نشرها عبر وسائل الإعلام دون أن تتاح للقارة الصفراء النظر فيها ومناقشتها من خلال هيئات الحوكمة المناسبة والمعتمدة. 

هذه المبادرات وبهذا الحجم وبهذه العواقب الجسيمة يجب أن تستند إلى مبادئ الحوكمة الرشيدة والشفافية والتشاور المكثف.

 فالقرارات التي قد تُعيد تشكيل مستقبل الرياضة التجاري والمالي تتطلب تشاوراً مسبقاً وشاملاً مع الاتحادات القارية والاتحادات الأعضاء والجهات المعنية الأخرى قبل تقديم أي مقترح إلى هيئات صنع القرار المختصة".

الاتحاد الإنكليزي "قلق للغاية" من مشروع الفيفا

انضم الاتحاد الإنكليزي لكرة القدم إلى موجة الانتقادات الموجهة إلى خطة الفيفا لفتح المجال أمام المستثمرين من القطاع الخاص، معرباً عن "قلقه البالغ"، 

وذلك في بيان رسمي جاء فيه: "لم نكن على علم بهذا المقترح إطلاقاً، ولا نملك أي تفاصيل جوهرية بشأنه، بما في ذلك تفاصيله والشروط المرتبطة به. استناداً إلى المعلومات المحدودة المتوفرة لدينا، نشعر بقلق بالغ إزاء غياب الإجراءات والحوكمة التي أدت إلى هذا الوضع، فضلاً عن جوهر هذا المقترح ومبادئه الظاهرة".

فيفا يطرح أكبر خطة تمويل في تاريخ كرة القدم

كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن مشروع غير مسبوق يهدف إلى رفع إجمالي الإنفاق على تطوير كرة القدم في العالم إلى أكثر من 10 مليارات دولار أميركي خلال السنوات الأربع المقبلة، وذلك في حال حصول الخطة على موافقة غالبية الاتحادات الوطنية الأعضاء البالغ عددها 211 اتحاداً، إضافة إلى اعتمادها من مجلس فيفا.

وأصدر فيفا، أمس الثلاثاء، بياناً رسمياً جاء فيه أن المشروع يقوم على تأسيس شركة جديدة تحمل اسم FIFA Forward Enterprise (FFE)، تكون مملوكة بالكامل للاتحاد الدولي، وتتولى إدارة الأنشطة التجارية المرتبطة بحقوق البث التلفزيوني والرعاية والتراخيص والتذاكر وتنظيم البطولات، 

بينما يحتفظ فيفا وحده بكامل الصلاحيات المتعلقة بحوكمة اللعبة، والمسابقات، والقوانين، والروزنامة الدولية، وجميع القرارات الرياضية والتنظيمية.

ودافع رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، عن خطته المثيرة للجدل لإنشاء شركة تجارية مفتوحة أمام المستثمرين من القطاع الخاص، بهدف زيادة إيرادات كرة القدم، 

واصفاً إياها بأنها "فرصة وليست التزاماً. وتمثل خطته "مقترحاً وعرضاً"، ضمن "عملية ديمقراطية". 

وصرح رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، في مقطع فيديو نشره موقع الفيفا: "قبل كل شيء، إنها فرصة وليست التزاماً... إنها بداية عملية التشاور".