Logo

داليتش مدرباً لمنتخب الإمارات.. خليجي 27 أول الاختبارات

 أعلن الاتحاد الإماراتي لكرة القدم، اليوم الأربعاء، تعيين الكرواتي زلاتكو داليتش مدرباً للمنتخب الأول، في تجربة جديدة وصعبة للرجل الذي قاد خلال السنوات الماضية منتخب بلاده وبلغ معه نهائي كأس العالم 2018 وكذلك نصف نهائي نسخة 2022 التي جرت في قطر.

 وكتب الاتحاد المحلي للعبة على حسابه في منصة إكس: "أهلاً وسهلاً، زلاتكو داليتش. مرحلة جديدة مليئة بالطموحات".

 وبالتالي يخلف المدرب الكرواتي نظيره الروماني كوزمين أولاريو، الذي أقيل في شهر مايو/ أيار الماضي بعد الفشل في التأهل إلى بطولة كأس العالم 2026 التي جرت في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

ويُدرك داليتش أن المهمة مع الإمارات لن تكون سهلة البتة وسط مطالبات بتحقيق نتائج طيبة، خاصة أن الأبيض يمتلك أسماء أظهرت قدرة على تقديم مستويات عالية، 

وبالتالي سيكون أول اختبارٍ حقيقي له في شهر سبتمبر/ أيلول المقبل حين يخوض المنتخب بطولة كأس الخليج السابعة والعشرين، والتي أوقعت فريقه في مجموعة تضمّ منتخبات قطر والبحرين واليمن، والذي سيكون بالمناسبة أول من يواجه زملاء لوكاس كايو.

وبعد نهاية "خليجي 27" سيخوض داليتش الاختبار الأصعب، تحديداً بطولة كأس آسيا، التي يطمح الأبيض للظفر بلقبها بعدما وصل للنهائي في مناسبة واحدة بتاريخه عام 1996 ونصف النهائي في ثلاث مناسبات، آخرها عام 2019، 

وهي المنافسة التي ستنطلق يوم السابع من يناير/ كانون الثاني 2027 في السعودية، أي أنّ أمام المدرب الكرواتي أشهراً قليلة لاختيار التشكيلة وطريقة اللعب المناسبة وإيصال أفكاره لأفراد الفريق.
 
وكانت مغامرة داليتش مع منتخب كرواتيا قد امتدت حوالى تسع سنوات، بعدما تسلّم المنتخب في سنة 2017، واستطاع خلالها تحويل منتخب ذلك البلد الذي لا يتجاوز عدد سكانه أربعة ملايين نسمة إلى منافس شرس يخشاه الجميع،

 إذ قاده في عام 2018 إلى نهائي كأس العالم في روسيا قبل الخسارة أمام فرنسا، ثم احتلال المرتبة الثالثة في نسخة 2022 التي استضافتها قطر بعد الخروج في المربع الذهبي على يد الأرجنتين، 

إلى جانب تأهله أيضاً إلى نهائي دوري الأمم الأوروبية 2023 قبل الخسارة أمام إسبانيا.

وأظهر تحليلٌ أجرته شبكة "إي إس بي أن" الأميركية في وقتٍ سابق أنّ داليتش يحافظ على مرونة تكتيكية في خط الوسط لإيمانه بأنّ "أفضل وسيلة للدفاع هي الهجوم"،

 إلى جانب إدخاله علم النفس الرياضي في أسلوبه، وهو الذي عُرف بدمجه الفعّال بين الجيل القديم والصاعد، رغم اختلاف الشخصيات والأسماء. 

وحول ذلك، قال في إحدى المناسبات عام 2026: "التسلسل الهرمي مهم للغاية، فهذا ليس نادياً، بل منتخب وطني".