Logo

شارة القيادة تُحدث انقساماً قبل بداية الموسم الأوروبي

 أحدثت شارة القيادة أزمات داخل بعض الأندية قبل انطلاق الموسم الأوروبي وبطرق مختلفة من نادٍ إلى آخر.

 فقد خسر الدنماركي بيير-إميل هويبيرغ شارة قيادة فريقه أولمبيك مرسيليا الفرنسي خلال المباراة الودية التي خاضها الفريق أمام جماهيره يوم الجمعة، وانتهت بخسارة فريقه 1ـ2 أمام أتلتيكو مدريد في ملعب فيلودروم. 

وحمل الأميركي ثيموثي وياه شارة القيادة في هذه المباراة.

ولم يكن مدرب مرسيليا برونو جينيسيو موافقاً على هذا القرار، بل فُرض من قبل إدارة النادي، وصرح المدرب للصحافيين بعد المباراة الودية قائلاً: "بصراحة تامة، 

ولست متردداً في قول ذلك، فإن هذا قرار فرضته عليّ إدارة النادي، فأنا لست موافقاً على هذا القرار. لكنني موظف، وعليّ احترام قرارات إدارة النادي، وقد فعلت ذلك". 

ومن شأن تصريحات جينيسيو أن تُحدث أزمة في علاقته مع إدارة النادي في ظل معارضته الصريحة لهذه الخطوة.
 
وشهدت نهاية مباراة ليفربول الودية أمام فريق ريكسهام اندلاع خلاف بين لاعبي "الريدز"، حيث حصل جدال قوي بين اللاعبين: كوستاس تسيميكاس وكورتيس جونز ودومينيك سوبوسلاي، بسبب شارة القيادة حسب ما ذكره موقع "آر.إم.سي" الفرنسي، 

الذي أكد أن الأمور لم تكن مثالية بين اللاعبين والجدال الذي حصل بينهم يؤكد ذلك، ذلك أن جونس كان يرغب في الحصول على الشارة بعد استبدال سوبوسلاي الذي منح الشارة إلى تسيميكاس.
 
في الأثناء، جرى تداول تصريحات مدرب مانشستر سيتي إنزو ماريسكا، الذي أكد أنه لن يمنح شارة القيادة إلى المهاجم إيرلينغ هالاند، لأنه يُفضل بعد كل هدف يسجله فريقه أن يتحدث مع قائد الفريق، 

وبما أن هالاند يحرز الكثير من الأهداف، وبالتالي سيحتفل بإنجازاته، فإنه يفضل لاعباً آخر حتى يمكنه التواصل معه بعد كل هدف.