Logo

قمة أرسنال والسيتي.. تدشين الموسم بصراع مبكّر

 يلتقي أرسنال بطل "البريمييرليغ" مع مانشستر سيتي بطل كأس إنكلترا في مباراة درع المجتمع الخيرية، على استاد "برينسيباليتي" في مدينة كارديف الويلزية، عند الخامسة مساء بتوقيت القدس المحتلة، اليوم الأحد،

 في مواجهة من العيار الثقيل، بحثاً عن التتويج بأول ألقاب الموسم الجديد 2026/2027.
 
وتعذّرت إقامة النهائي المرتقب في ويمبلي بسبب ارتباط الملعب بحفلات موسيقية مقررة مسبقاً، ليعود بذلك الدرع إلى كارديف للمرة الأولى منذ عام 2006، بعدما استضاف الملعب البطولة ستّ مرات بين عامَي 2001 و2006، وفق ما أعلنه الاتحاد الإنكليزي لكرة القدم. 

وتضع المباراة أرسنال أمام أول اختبار بعد موسم تاريخي أنهى خلاله انتظاراً امتد 22 عاماً لاستعادة لقب الدوري، في حين يبدأ مانشستر سيتي حقبة جديدة تماماً،

 إذ يخوض أول مباراة رسمية منذ رحيل مدربه الإسباني بيب غوارديولا وتعيين الإيطالي إنزو ماريسكا خلفاً له.

ويدخل أرسنال اللقاء بصفته بطل الدوري، بعدما أنهى الموسم الماضي في الصدارة متقدماً على مانشستر سيتي، رغم أن الأخير لم يخسر أمامه في المواجهات المباشرة، إذ تعادل الفريقان 1-1 على ملعب الإمارات، قبل أن يفوز سيتي 2-1 على أرضه،

 كما تغلب الفريق السماوي على منافسه اللندني بهدفين من دون رد في نهائي كأس رابطة الأندية الإنكليزية. 

ويسعى أرسنال إلى بدء موسمه من النقطة التي أنهى عندها الموسم الماضي، بعدما جمع لقب الدوري مع الوصول إلى نهائي دوري أبطال أوروبا، قبل خسارته أمام باريس سان جيرمان بركلات الترجيح. 

وكان أرسنال قد عزّز صفوفه بعدد من اللاعبين، يتقدمهم لاعب الوسط البرازيلي برونو غيمارايش القادم من نيوكاسل يونايتد، إلى جانب الجناح اليوناني كريستوس تزوليس والحارس الفرنسي إيلان ميلييه. 

أما السيتي فعزز خط وسطه بالتعاقد مع الدولي الإنكليزي إليوت أندرسون من نوتنغهام فورست مقابل مبلغ قدّرته التقارير بنحو 116 مليون جنيه إسترليني، 

لكنه فقد في المقابل اثنين من أبرز عناصر الخبرة بعد رحيل البرتغالي برناردو سيلفا والمدافع جون ستونز، فيما لا يزال الغموض يحيط بمستقبل النجم الإسباني رودري المرتبط بالانتقال إلى صفوف نادي برشلونة.
 
وستكون الأنظار متوجهة صوب مدرب السيتي ماريسكا الذي يقود مهمة شاقة للغاية تتمثل في خلافة بيب غوارديولا بعد 10 أعوام هي الأكثر نجاحاً في تاريخ مانشستر سيتي على الإطلاق، خصوصاً أن السيتي لم يظهر على نحوٍ مثالي في الوديات التي خاضها أخيراً استعداداً لانطلاق الموسم الجديد.

 وتوج السيتي مع غوارديولا بستة ألقاب في الدوري الإنكليزي والتتويج بدوري أبطال أوروبا كذلك، قبل أن يودع النادي بعد موسم شهد تتويجه بلقبَي كأس الاتحاد وكأس الرابطة، مقابل خسارة الدوري أمام أرسنال.

 ومع ذلك سبق لماريسكا العمل مساعداً لغوارديولا خلال موسم الثلاثية التاريخية ويعرف أجواء النادي بشكل كبير، وسبق أن قاد ليستر سيتي إلى العودة للدوري الإنكليزي الممتاز، قبل تجربته مع فريق تشلسي. 

ويُنظر إلى تعيينه على أنه محاولة للمحافظة على فلسفة اللعب القائمة على الاستحواذ والتمركز والمرونة الخططية، مع منحه الفرصة لوضع بصمته الخاصة خلال المواجهات الكروية.