Logo

حكيمي الأفضل والهلالي مفاجأة.. المغرب موطن أبرز المدافعين

 يملك منتخب المغرب أفضل اللاعبين في مركز الظهير الأيمن بوجود أشرف حكيمي وعدد آخر من اللاعبين، فقد ارتفعت أسهم عمر الهلالي (22 عاماً) بعد المواجهة التي جمعت فريقه إسبانيول، بريال مدريد في الأسبوع الثاني من الدوري الإسباني لكرة القدم، حيث كان متألقاً في مراقبة البرازيلي فينيسيوس.

ومن الطبيعي أن يجد المغربي صعوبات في بعض المناسبات، بحكم أن البرازيلي يملك مهارات فنية عالية تُساعده على التعامل مع أفضل المدافعين في العالم، 

ولكن ما قدمه اللاعب المغربي من مستويات في هذه المباراة يُثبت أنه يستحق معاملة أفضل في منتخب المغرب، ولكن قوة المنافسة في الجهة اليمنى لـ"أسود الأطلس" جعلت الهلالي لا يفوز بثقة المدربين في المواسم الأخيرة.

ويملك الهلالي القدرة على دعم وسط الميدان باستمرار، ذلك أنه أمام ريال مدريد لم يكتف بتأمين الجانب الدفاعي رغم قيمة الأسماء التي يملكها ريال مدريد في الخط الأمامي،

 ولكنه حاول في بعض الفترات دعم فريقه وكسب التحدي، مُظهراً للجميع أنه من بين أفضل اللاعبين في الدوري الإسباني في هذا المركز، وبالتالي يتوقع له أن يخوض تجربة أفضل في حال تابع تقديم العروض القوية.

ويتصدر لاعب باريس سان جيرمان الفرنسي، أشرف حكيمي (27 عاماً)، قائمة أفضل اللاعبين في مركز الظهير الأيمن في العالم،

 فالمتوج بجائزة أفضل لاعب في أفريقيا للعام الماضي، يقدم مستويات مميزة في كل التجارب الأخيرة، 

وذلك منذ أن غادر ريال مدريد الإسباني معاراً إلى بوروسيا دورتموند الألماني، ثم انتقاله إلى إنتر ميلان الإيطالي وصولاً إلى فريقه الحالي الذي انضمّ إليه في عام 2021. 

ويُعتبر وجود حكيمي في تشكيلة أي فريق مكسباً كبيراً بما أنه كان أساسياً مع كل المدربين في التجارب الأخيرة وهو ما يؤكد قدرته على الانسجام مع العديد من الخطط، 

حيث شهد مستواه تطوراً لافتاً مع المدرب الإسباني لويس إنريكي، الذي منح اللاعب الحرية في التحرك وتغطية معظم مساحات الميدان دون أن يقيده بالجهة اليمنى.

كما يملك نصير مزراوي (28 عاماً) مواصفات مختلفة عن حكيمي، ذلك أن مدافع مانشستر يونايتد الإنكليزي، قادر على اللعب في مختلف المراكز الدفاعية، فقد شغل مركز المدافع الأيسر في بعض المناسبات، 

ورغم صعوبة المهمة فإنه كسب التحدي مقدماً مستويات جيدة خاصة في تأمين الشق الدفاعي، ومن الطبيعي أن يجد بعض الصعوبات في الوضعيات الهجومية، بحكم أن قوته تكمن في رجله اليمنى والواجب الهجومي يتطلب مهارات متعددة. 

ولا يجد مزراوي صعوبة في اللعب في محور الدفاع بما أنه يقدم مستويات جيدة في هذا المركز وأثبت ذلك في مناسبات متعددة، 

وهو مدافع متعدد الاختصاصات، ولكن مركزه الأفضل هو الظهير الأيمن، فقد شغل هذا المركز في معظم التجارب وخاصة مع نادي أياكس الهولندي.
 
ويظهر في منتخب المغرب أسماء أخرى قادرة على اللعب في الجهة اليمنى للدفاع وتقديم مستويات جيدة مثل زكرياء الوحادي (24 عاماً) الذي يلعب في نادي جنك البلجيكي وكان مرشحاً للرحيل عن الفريق في الميركاتو الصيفي، 

ولكن يبدو أنه سيستمر مع النادي مواسم إضافية في انتظار حصوله على فرصة كاملة مع منتخب بلاده، بما أن قوة الأسماء في هذا المركز تمنعه من المشاركة مع "أسود الأطلس"، وتحول دون ظهوره بمستواه الحقيقي، كما أنه قادر على اللعب في وسط الميدان عند الحاجة.
 
ومن الواضح أن مركز الظهير الأيمن يطرح إشكالاً بشأن صعوبة الاختيار بالنسبة إلى المدرب محمد وهبي، بما أن أسماء أخرى قادرة على اللعب في هذا المركز، لكن قوة حكيمي أساساً جعلت الأمر محسوماً منذ عدة مواسم،

 فانتظام مستواه ورغبته المتواصلة في تقديم أفضل العروض جعلت من شبه المستحيل التغلب عليه في حسابات المنتخب المغربي.