Logo

الاتحاد الإيطالي يتخلى عن إنفانتينو ويسحب دعمه قبل الانتخابات

 قرر الاتحاد الإيطالي لكرة القدم سحب دعمه لترشيح جياني إنفانتينو لرئاسة الاتحاد الدولي، قبيل الانتخابات المقرر إجراؤها في شهر مارس/ آذار 2027، وذلك في ظل الحملة التي تقوم بها بعض الاتحادات العالمية ضد الرجل السويسري، عقب المشروع الذي طرحه خلال الفترة الماضية، 

ولاقى معارضة كبيرة مما دفعه للتراجع عنه سريعاً، وقد كان يسعى من خلاله لإدخال مستثمرين من القطاع الخاص إلى البطولات الخاصة بـ"فيفا"، وعلى رأسها كأس العالم، وذلك من خلال الحصول على 20% من الأسهم والحقوق التجارية.

وقال الاتحاد الإيطالي في بيانٍ رسمي: "يهدف هذا القرار إلى التعبير بوضوح وشفافية عن موقفنا المتفق تماماً مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ورئيسه، (السلوفيني) ألكسندر تشيفرين، بشأن مبادرات رئيس فيفا الأخيرة المتعلقة بإدارة وتطوير المسابقات الدولية".

وفي هذا الصدد، شدد رئيس الاتحاد الإيطالي جيوفاني مالاغو على أنّه سيواصل العمل جنباً إلى جنب مع الاتحاد الأوروبي "يويفا" وكذلك الاتحادات الأوروبية الأخرى لـ"تعزيز رؤية كرة القدم التي تقوم على الجدارة والتضامن والاستدامة، مع إيلاء أهمية قصوى للجماهير".

وختم مالاغو، الذي لم تتأهل بلاده إلى كأس العالم خلال النسخ الثلاث الأخيرة 2018 في روسيا، و2022 بقطر، و2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا: "إننا نرى أنفسنا جزءًا من نموذج الحوار والاستماع والمسؤولية المشتركة الذي مكّن كرة القدم حتى الآن من النمو والابتكار، وفي الوقت نفسه الحفاظ على مبادئها التأسيسية".
 
وكان "يويفا" قد عبّر في وقتٍ سابق علناً عن وقوفه ضد إنفانتينو رغم تراجعه واعتذاره عن المشروع الذي طرحه، حتى أن تشيفرين طالبه بالاستقالة قبل الانتخابات المقبلة وعدم الترشّح إليها، 

مشيراً إلى أنّه سيواجه مرشحاً حينها على المقعد الأبرز في الاتحاد الدولي، نافياً أن يكون لديه أي طموحات في تولي المنصب.

وتقف بعض الاتحادات القارية إلى جانب إنفانتينو بعدما عبّرت عن دعمها له، على غرار الأفريقي "كاف"، وكذلك "الكونميبول" ممثل قارة أميركا الجنوبية، 

بينما عارض الاتحاد الآسيوي ونظيره اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي "كونكاكاف" بقاءه في منصبه، على الرغم من أن بعض الأطراف داخل هذه الكيانات عبّرت عن دعمها للرئيس الحالي على غرار قطر ولبنان والمكسيك.