Logo

يامال يستعيد سحره.. وبرشلونة المرعب يواصل التهام الشباك

بعد بداية متعثرة نسبياً، نجح لامين يامال (19 عاما) في استعادة دوره المؤثر في انتصارات فريقه برشلونة في الدوري الإسباني. 

ولعب النجم الإسباني دوراً حاسماً في انتصار فريقه على مُضيفه فالنسيا في ملعب ميستايا، الأحد، في الأسبوع الرابع من "الليغا" ليقود فريقه إلى حصد العلامة الكاملة في صدارة الترتيب إثر الانتصار، بنتيجة (5ـ0) بعدما فرض سيطرة كاملة.
 
فبعد غياب بصمته في أول مواجهتين في الدوري، سجل يامال الثنائية الثانية في رصيده بعد التي هز بها شباك رايو فاييكانو في آخر المباريات، 

غير أن هدفه في مرمى فالنسيا الذي افتتح به التسجيل، يُعتبر واحداً من أفضل الأهداف في مسيرته الاحترافية، عندما رفع الكرة من فوق الحارس بطريقة مميزة دون ترويض، بعد تمريرة من فيرمين لوبيز.

 وكان يامال قادراً على تسجيل "هاتريك"، في المواجهة غير أن تدخل حجرة "الفار" حرمه من هدف في الشوط الأول.
 
وأثبت يامال بفضل لوحته الفنية المميزة، ومساهماته التهديفية، أنه نجم الفريق الأول في المباريات الأخيرة، رغم تواصل تألق البرازيلي رافينيا الذي سجل هدفه السادس هذا الموسم، 

كما أنه سجل في كل المباريات مع الفريق مساهماً في البداية القوية، بعدما أصبح يلعب في مركز (قلب هجوم)، 

في حين أثبت لاعب الوسط، فيرمين لوبيز أهميته في الفريق حيث كان متألقاً بمساهمته التهديفية الواضحة، إذ صنع هدفين وسجل هدفاً رافعاً رصيده إلى أربعة أهداف وهو من بين نجوم بداية الموسم في النادي الكتالوني.
 
كما واصل هجوم برشلونة ضرب شباك منافسيه باستمرار، فقد وصل إلى الهدف رقم 17 في أربع مباريات بمعدل فاق أربعة أهداف في المباراة الواحدة، وهو رقم مميز يؤكد سيطرة الفريق على منافسيه، وقوته الهجومية. 

وقد شهدت مواجهة فالنسيا نجاح بيدري في تسجيل هدفه الأول، بل ومشاركته أساسياً للمرة الأولى في تجربته مع النادي الكتالوني، بينما عبرت جماهير فالنسيا في نهاية المباراة عن غضبها الشديد من أداء الفريق، 

كما أن عدداً كبيراً منها دخل في الدقيقة 19 إلى الملعب، احتجاجاً على سياسة النادي في التعاقدات هذا الصيف.