Logo

حراس المرمى والكرة الذهبية... حاضرون في لحظات الحسم وغائبون عن حفلات التكريم

 غاب حراس المرمى عن قائمة المرشحين لجائزة الكرة الذهبية، التي تمنحها مجلة فرانس فوتبول سنوياً، وجرى الكشف عنها الثلاثاء. 

فقد جرى الإعلان عن قائمة تضمّ 30 لاعباً منها تسعة لاعبين من فريق باريس سان جيرمان الفرنسي، إذ كان الحارس الروسي ماتفي سافونوف، غائباً عن القائمة رغم أنه لعب دوراً كبيراً في تتويجات الفريق في الموسم الماضي، 

والطريف أن حارساً وحيداً توج بالجائزة عبر التاريخ وكان الروسي ليف ياشين عام 1963.

وحسب أرقام صحيفة ليكيب الفرنسية، فإنها المرّة الأولى التي يغيب فيها حراس المرمى عن القائمة منذ عام 1995، تاريخ اعتماد النظام الجديد، عبر ترشيح مجموعة من اللاعبين من المجلة الفرنسية. 

وغياب حراس المرمى يُعتبر مفاجئاً نسبياً باعتبار أن عدداً من الأسماء تألقت في الموسم الماضي وخاصة كأس العالم، 

ومن بينهم حارس منتخب إسبانيا، أوناي سيمون الذي اهتزت شباكه مرة واحدة طوال البطولة، وحطم الرقم القياسي الذي كان مسجلاً باسم الإيطالي والتر زينغا، 

فقد وصل الإسباني إلى 519 دقيقة توالياً دون قبول أهداف خلال البطولة العالمية، حسب أرقام الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا".
 
وتُعتبر مُهمة حارس المرمى صعبة ومؤثرة في نجاح الفرق والمنتخبات، وعادة ما يكون عرضة لإصابات خطيرة بسبب التدخلات التي يتعرض لها خلال المباريات مثلما حصل مع الحارس التشيكي السابق بيتر تشيك، الذي أنهى مسيرته يحمل خوذة. 

وغياب حراس المرمى عن قائمة المرشحين لا يُنصف الكثير منهم، مثل حارس باريس سان جيرمان، وكذلك حارس أرسنال ديفيد رايا الذي كان حاضراً في قائمة إسبانيا في كأس العالم.

وقد شهد أداء بعض نجوم حراسة المرمى في العالم تراجعاً، مثل الألماني مانويل نوير وكذلك الإيطالي جانلويجي دوناروما، والفرنسي مايك مانيان، 

ولكن هذا لا يعني استبعاد كل الحراس من القائمة، ذلك أن الأرجنتيني مارتينيز كان مميزاً في كأس العالم ولعب مصاباً وكان حاسماً في بعض المباريات التي قادت منتخب بلاده إلى النهائي.
 
ويجد حراس المرمى صعوبات كبيرة من أجل التغلب على بقية النجوم في مختلف المراكز في رحلة كسب التتويجات الفردية، ذلك أنّ حارساً وحيداً عبر التاريخ توج بالكرة الذهبية،

 ومن النادر تتويج الحراس خلال البطولات الكبرى، وهو ما يُثبت أن الاختيار يكون عادة على اللاعبين وخاصة منهم المهاجمين، بما أن فرص المدافعين تكون ضئيلة عادة، 

ولكن وضعهم أفضل من حراس المرمى بما أنهم يسجلون حضوراً قوياً في قائمة فرانس فوتبول لعام 2026، ولهذا فإنّ حراس المرمى حاضرون في المواقف الصعبة خلال المباريات، وغائبون عن حفلات التكريم.