فالنسيا من القمة إلى الانهيار.. 6 مدربين في 5 سنوات
يعيش نادي فالنسيا حالة سيئة جداً بعد أن كان واحداً من الكبار في كرة القدم الإسبانية قبل سنوات قليلة،
ولكنه سرعان ما سقط من القمة، وشهد انهياراً كبيراً بات من خلاله مُهدداً بالهبوط إلى الدرجة الثانية في موسم 2026-2027، بعد إقالة مدربه، كارلوس كوربيران، واحتلال المركز الأخير في ترتيب الليغا.
وأعلن نادي فالنسيا الإسباني، الأحد، إقالة مدربه الإسباني، كارلوس كوربيران، بعد مرور خمس جولات فقط على بداية الموسم الجديد في الليغا 2026-2027، وذلك بسبب الفشل في تحقيق أي فوز في أول خمس مباريات (أربع خسارات وتعادل)،
واللافت احتلال نادي "الخفافيش" العريق المركز الأخير في الترتيب، برصيد نقطة واحدة فقط، وبات بحاجة إلى تغييرات كبيرة من أجل استعادة هيبته في كرة القدم الإسبانية.
انهيار فني بدأ منذ 2021
بدأ انهيار نادي فالنسيا في عام 2021، بعد أن أنهى موسمه في المركز الـ13 وبدأ يخرج من التوب 4 في ترتيب الليغا، حتى وصل الأمر بنادي "الخفافيش" إلى استخدام ستة مدربين في خمس سنوات فقط،
وهو ما يؤكد التخبط الإداري والفني الواضح بين سنوات 2021 و2026، إذ إن جميع هؤلاء المدربين فشلوا في إعادة فالنسيا إلى القمة، لا بل ساهموا في مواصلة الانهيار الكبير.
وتعاقد فالنسيا مع خمسة مدربين إسبان ومدرب إيطالي بين سنوات 2021 و2026، وهم خافي غراسيا (2020-2021)، سالفادور غونزاليز (2021) ثم فترة ثانية في عام 2023، خوسيه بوردالاس (2021-2022)، الإيطالي جينارو غاتوزو (2022-2023)، روبين باراخا (2023-2024) وأخيراً كارلوس كوربيران (2024-2026)، ليكون معدل مغادرة المدربين مرتفعاً جداً ومؤثراً على الاستقرار الفني والذهني للفريق.
وخلال السنوات بين 2021 و2026، احتل فالنسيا المراكز التالية (الثالث عشر، التاسع، السادس عشر والثاني عشر)، وكان في جميع المواسم خارج التوب 7 وفشل في التأهل إلى أي بطولة أوروبية،
الأمر الذي أثر أيضاً على المداخيل المالية لنادي "الخفافيش"، لأن التراجع في الترتيب وعدم المشاركة في البطولات الأوروبية، من شأنه ألا يُحقق أرباحاً مالية، وبالتالي يتسبب بتراجع القدرة الشرائية والتعاقد مع لاعبين مُميزين قادرين على صناعة الفارق.