Logo

قبل خليجي 27... حين حسمت البطاقات والقرعة مصير المنتخبات تاريخياً

 عاشت جماهير خليجي 27 إثارة كبيرة، الثلاثاء، لمعرفة هويّة المنتخب الذي سيُرافق السعودية إلى نصف نهائي المسابقة بين منتخبي العراق وعُمان عن طريق القرعة، 

وذلك بعد التساوي بينهما في مختلف النقاط التي تهم اللوائح الخاصة بالبطولة من أجل الفصل بين منتخبَين عند التساوي في عدد النقاط، قبل أن تبتسم القرعة لعُمان في نهاية المطاف.

 وفي هذا التقرير استعراض لمنتخبات كسبت بطاقة التأهل بعد القرعة مثل منتخبي تونس والجزائر.

القرعة تبتسم لغينيا في أمم أفريقيا 2015

وحصلت آخر حالة في كأس أفريقيا 2015. فقد جرى الفصل بين منتخبَي غينيا ومالي، في الدور الأول عبر قرعة بينهما، بعد تساوي الفريقين في كل النقاط التي حددها الاتحاد الأفريقي لكرة القدم من أجل إعداد الترتيب النهائي في كل مجموعة.

 وقد عاش المنتخبات لحظات مثيرة، فقد أقيمت القرعة بعد ساعات من نهاية مباريات الجولة الثالثة وابتسم الحظ لمنتخب غينيا. 
 
منتخب تونس والجزائر تأهلا بفضل القرعة 

استفاد منتخب تونس عام 1965 من القرعة ليتأهل إلى نهائي أمم أفريقيا على حساب منتخب السنغال، بعد التساوي بين المنتخبين في جميع النقاط ولهذا لجأ الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، إلى إجراء قرعة بين السنغال وتونس، مثلما أشارت إذاعة فرنسا الدولية في تقرير لها،

 ورغم أن الحظ ابتسم إلى "نسور قرطاج" في القرعة، فإنه تنكر لهم في النهائي وخسروا اللقب وتأجل التتويج الأول.

وابتسم الحظ لمنتخب الجزائر أيضاً خلال كأس أفريقيا 1988، ففي نهاية الدور الأول كان التساوي مع ساحل العاج في كل النقاط التي تحدد الترتيب وخاصة منها المواجهة المباشرة (1ـ1)، 

ولهذا تمّ اللجوء إلى عملية القرعة بين المنتخبَين لتحديد المتأهل إلى نصف النهائي وكان الحظ من جانب "الخضر" الذين خسروا بركلات الترجيح أمام نيجيريا في المربع الذهبي.
 
تركيا تتأهل لأول مرة لكأس العالم 1954

أما في منافسات كأس العالم، فقد تأهل تركيا للمرة الأولى في سجلها إلى النهائيات عام 1954 على حساب منتخب إسبانيا، 

إذ أشار موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" إلى أن القرعة حددت المتأهل بعد التعادل بين المنتخبين في مواجهة فاصلة. 

وجاء في موقع "فيفا" عن هذا التأهل: "يعود تاريخ أول تأهل لتركيا لكأس العالم لكرة القدم إلى عام 1954. 

وقد حجز الأتراك مقعدهم في البطولة بعد إجراء قرعة عقب تعادلهم مع إسبانيا في المواجهتَين"، 

وفازت إسبانيا ذهاباً (4ـ1) وفازت تركيا إياباً (1ـ0)، وخلال تلك الفترة لا يتم الاعتماد على فارق الأهداف في المواجهتين.

وتابع "فيفا" الحديث عن التأهل: "مع ذلك، لم تكن ركلات الترجيح، التي أقرها مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم عام 1970، مدرجةً في القوانين في تلك الفترة. 

ولعدم وجود فائز، أُجريت قرعة لتحديد الفريق الذي سيشارك في كأس العالم 1954 في سويسرا. 

واختير لويجي فرانكو جيما، البالغ من العمر 14 عاماً حينها، وهو ابن أحد موظفي الملعب، لإجراء القرعة".

 وعمد الاتحاد الدولي لاحقاً إلى تعديل قوانينه لتفادي مثل هذه الوضعيات عند التساوي في النقاط وكذلك في العقوبات.
 
منتخبات تأهلت بفضل الملف التأديبي

أما بالنسبة إلى الحالات التي كان خلالها الملف التأديبي هو الحاسم، فهي كثيرة نسبياً، وأهمها خلال كأس العالم 2018 في روسيا، فقد تأهل منتخب اليابان إلى الدور الثاني من البطولة على حساب السنغال، بفضل أفضليته في الجانب التأديبي، 

إذ حصل على عدد أقل من الإنذارات قياساً بمنافسه. وقالت صحيفة لوموند الفرنسية حينها: "تعادل السنغال واليابان في النقاط (4)، والأهداف المسجلة (4)، والأهداف المستقبلة (4)، 

وكانت البطاقات الصفراء الحاسمة، فقد حصل منتخب السنغال على خمس بطاقات صفراء (اثنتان منها لمباي نيانغ) مقابل ثلاث لليابان". 

وهناك حالة أخرى في مونديال السيدات تحت 20 عاماً 2016؛ إذ تقدمت الولايات المتحدة على فرنسا في ترتيب مجموعتهما بقاعدة اللعب النظيف حينها.