Logo

من إنجاز مبابي إلى تألق حاج موسى والزلزولي.. أرقام ونجوم في ليلة الأبطال

 شهدت مباريات دوري أبطال أوروبا العديد من المحطات اللافتة والأرقام القياسية، من إنجاز تاريخي للفرنسي كيليان مبابي (27 عاماً)، إلى تألق أسماء أخرى داخل المستطيل الأخضر، ورسائل وفاء من الجماهير لمدربيها، في ليلة حملت أحداثاً متنوعة بين الأرقام الفردية والانتصارات المثيرة واللحظات العاطفية.

وأصبح مبابي أصغر لاعب في التاريخ يصل إلى المحطة رقم 100 في مباريات دوري أبطال أوروبا، وذلك عن عمر يناهز 27 عاماً و298 يوماً. 

وبهذا الإنجاز التاريخي، تفوق مبابي على الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي حقق هذا الرقم عندما كان يبلغ من العمر 28 عاماً و84 يوماً، والنجم الإسباني راؤول غونزاليس الذي وصل إلى مباراته المئوية في البطولة وهو في عمر 28 عاماً و239 يوماً.
 
وبات مارتن دي رون (35 عاماً و199 يوماً) أكبر لاعب غير إيطالي يسجل هدفاً في دوري أبطال أوروبا (أو كأس أوروبا) بقميص روما (سجل الهدف الأول في شباك الريال)، متجاوزاً بذلك غابرييل عمر باتيستوتا (33 عاماً و312 يوماً) الذي سجل في عام 2002 ضد أياكس، 

كما أنه أكبر لاعب هولندي يسجل هدفاً في دوري أبطال أوروبا منذ دينيس بيركامب في سبتمبر/أيلول 2005 (36 عاماً و127 يوماً). 

من جهتها، وجّهت جماهير روما رسالة وفاء إلى المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، من خلال تيفو رُفع بعد بداية اللقاء كُتب فيه: "من يجلب المجد إلى روما، تخلّده روما إلى الأبد. اليوم، تحمل يداك ثمار الإنجاز العظيم. والجماهير تمنحك المجد الأبدي".
 
وفي لقاء مانشستر سيتي الإنكليزي وباريس سان جيرمان الفرنسي، جدد مشجعو السيتي دعمهم لفريقهم في أول مباراة تقام على أرضهم منذ إدانتهم بمعظم التهم المالية المتعلقة بانتهاك قواعد الدوري الإنكليزي الممتاز. 

وقبل انطلاق المباراة، رفع المشجعون لافتة ضخمة (تيفو) تحمل عبارة "سيتي حتى الموت" بحسب تقرير صحيفة ديلي ميل البريطانية. 

وفي غضون ذلك، حضر بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي السابق، في مقصورة كبار الشخصيات بملعب النادي خلال المباراة، حيث جلس خلف رئيس مجلس الإدارة خلدون المبارك والرئيس التنفيذي فيران سوريانو. 

وشهدت المواجهة ذاتها لقطة صنعت الحدث على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما أقدم الأرجنتيني إنزو فرنانديز على دفع الحكم، بعد أن اعترض طريقه خلال هجمة للفريق المضيف، في مشهد لافت خلال اللقاء.
 
وأثبتت تشكيلة ليفربول، التي تُعد ثالث أصغر تشكيلة أساسية للفريق في تاريخ دوري أبطال أوروبا، أنها ندٌ قوي للغاية لفريق لاسك النمساوي؛ حيث سجل برادلي باركولا "هاتريك" ليقود فريقه للفوز بنتيجة 6-3، وهي نتيجة تركت الفريق المضيف بلا أي فوز في مبارياته الأوروبية العشر الأخيرة. 

وكان الهدف الثاني الذي سجله برادلي باركولا الليلة هو الهدف رقم 1000 للاعبين الفرنسيين في حقبة دوري أبطال أوروبا (باستثناء الأهداف العكسية). وبذلك، تصبح فرنسا ثاني دولة تصل إلى حاجز الألف هدف بعد البرازيل (1149 هدفاً).
 
وفي لقاء فينورد الهولندي وكومو الإيطالي (3-2)، كان الجزائري أنيس حاج موسى نجم المباراة، بعدما سجل الهدف الثاني لفينورد، وأسهم في الهدف الثالث الذي حسم المواجهة، إثر كرة ارتدت من الحارس روبرت سانشيز وسكنت الشباك بالخطأ. 

من جهته، وضع المغربي عبد الصمد الزلزولي بصمته بهدف مميز، خلال انتصار فريقه ريال بيتيس الإسباني، على بورتو البرتغالي (3-2).