Logo

مانشستر يونايتد يحبط جماهيره بسقوط أمام كومو ومستقبل كاريك مهدد

 انقاد نادي مانشستر يونايتد الإنكليزي، إلى واحدة من أكبر الهزائم في مشاركاته في دوري أبطال أوروبا، إثر خسارته أمام كومو الإيطالي بنتيجة (1ـ4) الأربعاء، في الأسبوع الثالث من دوري أبطال أوروبا.

 فرغم الفارق الكبير في تاريخ الناديين بما أن الفريق الإيطالي يُشارك للمرة الأولى في المسابقة الأوروبية الأهم، إلا أنه حقق انتصاراً مستحقاً وكان قريباً من تسجيل المزيد من الأهداف.
 
وظهر مانشستر يونايتد بمستوى ضعيف ولم يهدد مرمى الفريق الإيطالي إلا نادراً، فقد تلقى هدفاً سريعاً من الأرجنتيني نيكو باز أحبط لاعبيه خاصة وأن اللاعب القادم من ريال مدريد الإسباني، تابع عروضه القوية وصنع هدف فريقه الثاني بتوقيع اليوناني أناستاسيوس دوفيكاس، 

وسجل الهدف الثالث مُعلناً عن نفسه بقوة كواحد من أهم مواهب كرة القدم العالمية حالياً، فيما سجل جاكوبو رامون الهدف الرابع.

 في الأثناء، فإن "الشياطين الحمر" افتقدوا الشراسة والاندفاع أمام حسن انتشار منافسهم الذي أحكم قبضته على اللقاء مسيطراً على اللعب بفضل خطط مدربه سيسك فابريغاس.
 
وأمام عجز لاعبيه عن ردّات الفعل، فإن المدرب مايكل كاريك، لم يقدر إلا على متابعة سقوط فريقه بشكل تدريجي في اللقاء دون أن ينجح في قلب الطاولة باستثناء تسجيل هدف في الوقت البديل عبر الهولندي جوشوا زيركزي، ليواصل الفريق نتائجه السلبية،

 فمنذ انتصاره في الأسبوع الأول من المسابقة على فريق صباح الأذري، لم يعرف مانشستر يونايتد الانتصار في سبع مباريات توالياً في كل المسابقات وهو حصاد كفيل بأن يدفع إدارة النادي إلى إقالة المدرب والبحث عن اسم جديد قد ينجح في تعديل الموقف، في سيناريو أصبح يتكرر في كل موسم لنادي مانشستر الذي أحبط مجدداً جماهيره.