Logo

قطر تستضيف النسخة الثانية من بطولة كأس الخليج لقدامى اللاعبين غداً الجمعة

 تتجه الأنظار إلى دولة قطر مجدداً، حين تستضيف النسخة الثانية من بطولة كأس الخليج لقدامى اللاعبين، التي ينظمها الاتحاد الخليجي لكرة القدم بالتعاون مع اللجنة المحلية المنظمة 

 حين تنطلق المنافسات غداً الجمعة وتختتم في الخامس من نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل بمشاركة منتخبنا الوطني اليمني وباقي المنتخبات الخليجية، في بطولة تستعيد ذكريات النجوم الذين صنعوا أمجاد الكرة الخليجية وتركوا بصماتهم في ذاكرة الجماهير.
 
وقال الاتحاد الخليجي في بيان رسمي: "تشهد البطولة حضور نخبة من أبرز نجوم وأساطير كرة القدم الخليجية السابقين، الذين يعودون إلى المستطيل الأخضر لاستعادة ذكريات المنافسات الخليجية، في أجواء رياضية تعكس تاريخ كرة القدم في المنطقة وروح التنافس والأخوة التي تجمع نجومها. 

تُقام منافسات البطولة عبر 15 مباراة تحتضنها ثلاثة استادات، هي استاد حمد الكبير، واستاد حمد بن خليفة، واستاد سعود بن عبد الرحمن".

ويستهل منتخب قطر مشواره في البطولة الجمعة بمواجهة نظيره البحريني ضمن منافسات دور المجموعات على استاد حمد الكبير في تمام الساعة 17:30 مساءً بتوقيت الدوحة 

في حين يلعب لاحقاً المنتخب اليمني أمام نظيره الإماراتي  ضمن منافسات المجموعة الثانية، في الوقت الذي ستواجه السعودية الكويت على ملعب سعود بن عبد الرحمن في المجموعة الأولى، 

بينما يستهل منتخب العراق حامل اللقب رحلة الدفاع عن تاجه بلقاء منتخب سلطنة عُمان على الملعب عينه.
 
ووفقاً للنظام المعتمد للبطولة، تُقام المباريات على شوطين مدة كلّ منهما 20 دقيقة، مع السماح بإجراء عدد غير محدود من التبديلات، فيما يتم اللجوء مباشرة إلى ركلات الترجيح في حال انتهاء أي مباراة من مباريات الأدوار الإقصائية بالتعادل بعد انتهاء الوقت الأصلي. 

ومن المقرر أن تُقام مباراتا الدور نصف النهائي يوم الثلاثاء 3 نوفمبر على استاد حمد بن خليفة، على أن تُختتم المنافسات يوم الخميس 5 نوفمبر بالمباراة النهائية، التي يستضيفها استاد سعود بن عبد الرحمن عند الساعة 19:00 مساءً.

وأكد الاتحاد الخليجي لكرة القدم في بيانه أنّه يسعى من خلال تنظيم النسخة الثانية إلى مواصلة نجاح البطولة وتعزيز مكانتها بوصفها ملتقى رياضياً يجمع نجوم الكرة الخليجية السابقين 

 مضيفاً: "يسهم ذلك في ترسيخ روابط الأخوة والتواصل بينهم، إلى جانب استحضار الإرث الكروي الحافل بالإنجازات والذكريات التي صنعتها أجيال من اللاعبين في تاريخ البطولات الخليجية.

 وتحمل البطولة طابعاً خاصاً يجمع بين التنافس الرياضي واستعادة الذكريات، في مناسبة تعيد إلى الأذهان حضور عدد من أبرز الأسماء التي أسهمت في مسيرة كرة القدم الخليجية عبر السنوات الماضية".