Logo

التعادل يحسم "الكلاسيكر".. ليلة متناقضة لكين وأزمة إصابات تضرب بايرن ميونخ

 تعادل بايرن ميونخ مع غريمه التقليدي بوروسيا دورتموند 2-2، مساء السبت، في "الكلاسيكر" الألماني، وجاء لحساب منافسات الجولة الثامنة من الدوري "البوندسليغا".

 وسجل لبايرن كل من النمساوي كونراد لايمر والفرنسي دايوت أوباميكانو، فيما نجح الغيني سيرجيو غراسي والبرتغالي فابيو سيلفا في إحراز هدفي دورتموند. 

وقدّمت جماهير بايرن في ملعب أليانز أرينا تحية للنجم الإنكليزي هاري كين قبل انطلاق المواجهة، بحسب ما أورد موقع غول 

 إذ رفعت الجماهير مع دخول لاعبي بايرن ميونخ إلى المدرج الجنوبي لافتة مخصصة لكين، بعدما توج بجائزة الكرة الذهبية "بالون دور" في لندن، الاثنين الماضي، تقديراً لأدائه الاستثنائي خلال موسم 2025-2026.
 
وقد كُتب على اللافتة: "ليس نجماً استعراضياً، بل لاعب كرة قدم كما ينبغي أن يكون. تهانينا يا هاري". وفي المقابل، أطلقت جماهير بوروسيا دورتموند صيحات استهجان ضد الدولي الإنكليزي. 

وفي وقت لاحق، كرّمت إدارة بايرن ميونخ اللاعب الذي منح النادي أول كرة ذهبية منذ فوز الألماني كارل هاينز رومينيغه بها عام 1981.

 وقبيل صافرة بداية "الكلاسيكر"، دخل كين إلى أرض الملعب آخر اللاعبين حاملاً جائزته، حيث كان في انتظاره جميع لاعبي الفريق ومسؤولو النادي، بالإضافة إلى زوجته وأطفاله الأربعة.

وقال كين: "أنا فخور للغاية بكوني لاعباً في بايرن ميونخ".

 وبينما كانت جماهير بايرن تصفق، أطلق بعض جماهير بوروسيا دورتموند صيحات استهجان. 

وفي هذا السياق، وجّه الرئيس التنفيذي لنادي بايرن ميونخ يان كريستيان دريسن رسالة تضمنت تلميحاً ساخراً تجاه بوروسيا دورتموند، قائلاً: "بعد 45 عاماً، أعاد هاري الكرة الذهبية إلى بايرن ميونخ. 

إنه أبرز إنجاز يمكن أن يحققه أي نادٍ. وقد شكر هاري الجماهير على ذلك، بمن فيهم جماهير دورتموند".
 
وفي الدقيقة الـ57 من عمر المباراة، أهدر كين ركلة جزاء، كانت ربما ستكون كفيلة في ضمان فريقه نقاط اللقاء، لكن بعدها قدم تمريرة حاسمة لزميله أوباميكانو، الذي أحرز الهدف الثاني. 

وفي 13 مباراة رسمية خاضها هذا الموسم، قدّم كين ثماني تمريرات حاسمة، وهو عدد يفوق بالفعل ما حققه في 51 مباراة خلال الموسم الماضي، بحسب إحصائيات شبكة أوبتا المتخصصة.

ولم تخلُ مواجهة "الكلاسيكر" من المتاعب بالنسبة إلى الفريق البافاري، إذ خسر بايرن جهود ثلاثة لاعبين بسبب الإصابة خلال اللقاء، في ضربة مؤثرة زادت من صعوبة مهمته. 

فخلال الشوط الأول (د22)، تعرّض المغربي إسماعيل صيباري لإصابة قوية غادر على إثرها اللقاء متوجهاً مباشرة إلى غرف الملابس، 

وبعد دقائق قليلة، سقط زميله الألماني سيرج غنابري وطالب بالتغيير، قبل أن يأتي الدور على الفرنسي مايكل أوليسيه الذي غادر مصاباً في الشوط الثاني.